فهرس الكتاب
67 -يعمد الشغل لأوسع أوقاتي فيضيقه.
68 -كتب مسلمة إلى أخيه الوليد من قسطنطينية:
أرقت وصحراء الطوانة بينا ... لبرق تلالا نحو غمرة يلمح [1]
أزاول أمرا لم يكن ليطيقه ... من القوم إلا اللوذعي الصمحمح [2]
69 [شاعر] :
نقل الجبال الرواسي من مواضعها ... أخف من رد نفسي حين تنصرف
70 -لا أريد كدي ولو جعل العليون إقطاعي، والعالمون أتباعي.
71 [شاعر] :
فلئن كفيت مهمها ... فلمثلها اعددت مثلك
72 -علي رضي الله عنه حين أشير عليه بترك محاربة طلحة والزبير فقال: والله لا أكون كالضبع تنام على طول اللدم [3] حتى يصل إليها طالبها، ويختلها راصدها، ولكني أضرب بالمقبل إلى الحق المدبر عنه، وبالسامع المطيع العاصي المريب، حتى يأتي علي يومي.
73 [شاعر] :
وما يرأب الصدع المهم لقومه ... من الناس إلا كامل وابن كامل
74 -عمر رفعه: إنما الأعمال بالنية، وإنما لامرىء ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته
(1) صحراء الطوانة: طوانة بلد بثغور المصيصة. وفي تاج العروس الطوانة موضع وقال آخرون أنها موضع ببلاد الروم راجع المزيد عنها في معجم البلدان 6: 65.
وغمرة منهل من مناهل طريق مكة وهو حد بين تهامة ونجد.
(2) اللوذعي: الذكي الذهن الحديد الفؤاد الفصيح اللسان والصمحمح: الشديد القوي وهو في السن ما بين الثلاثين والأربعين.
(3) لدم لدما: ضرب بشيء ثقيل يسمع صوته نهج البلاغة 1: 41.