فهرس الكتاب

الصفحة 1432 من 2267

67 -يعمد الشغل لأوسع أوقاتي فيضيقه.

68 -كتب مسلمة إلى أخيه الوليد من قسطنطينية:

أرقت وصحراء الطوانة بينا ... لبرق تلالا نحو غمرة يلمح [1]

أزاول أمرا لم يكن ليطيقه ... من القوم إلا اللوذعي الصمحمح [2]

69 [شاعر] :

نقل الجبال الرواسي من مواضعها ... أخف من رد نفسي حين تنصرف

70 -لا أريد كدي ولو جعل العليون إقطاعي، والعالمون أتباعي.

71 [شاعر] :

فلئن كفيت مهمها ... فلمثلها اعددت مثلك

72 -علي رضي الله عنه حين أشير عليه بترك محاربة طلحة والزبير فقال: والله لا أكون كالضبع تنام على طول اللدم [3] حتى يصل إليها طالبها، ويختلها راصدها، ولكني أضرب بالمقبل إلى الحق المدبر عنه، وبالسامع المطيع العاصي المريب، حتى يأتي علي يومي.

73 [شاعر] :

وما يرأب الصدع المهم لقومه ... من الناس إلا كامل وابن كامل

74 -عمر رفعه: إنما الأعمال بالنية، وإنما لامرىء ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته

(1) صحراء الطوانة: طوانة بلد بثغور المصيصة. وفي تاج العروس الطوانة موضع وقال آخرون أنها موضع ببلاد الروم راجع المزيد عنها في معجم البلدان 6: 65.

وغمرة منهل من مناهل طريق مكة وهو حد بين تهامة ونجد.

(2) اللوذعي: الذكي الذهن الحديد الفؤاد الفصيح اللسان والصمحمح: الشديد القوي وهو في السن ما بين الثلاثين والأربعين.

(3) لدم لدما: ضرب بشيء ثقيل يسمع صوته نهج البلاغة 1: 41.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت