فهرس الكتاب

الصفحة 1434 من 2267

84 -الشافعي: رحمة الله عليه: اغتنموا الفرص، فأنها خلس أو غصص.

85 -بهرام جور: إذا تقدم في الأعمال قبل وقتها انتفع بها في وقتها، وإذا عمل بها بعد وقتها لم ينتفع بها.

86 -بشار بن برد كان في مجلس قوم فقال: لا تجعلوا يومنا حديثا كله، ولا غناء كله، ولا شربا كله، تناهبا العيش تناهبوا فأنما الدنيا فرص.

87 -من ورد عجلا صدر خجلا.

78 -غاضب المنذر بن الزبير [1] أخاه عبد الله، فقدم على معاوية فأجازه بألف ألف وأقطعه ماله المعروف بمنذران [2] بالبصرة.

ولما وقعت الحرب على ابن الزبير خاف يزيد أن يتصل بأخيه، فكتب إلى عبيد الله بن زياد بالقبض عليه، فقال له عبيد الله: إن شئت اشتملت عليك [3] فتكون نفسي دون نفسك، وإن شئت فاذهب حيث شئت. فخرج من البصرة فأصبح بمكة صبح ثامنة. فقال بعض من يرتجز معه:

قاسين قبل الصبح ليلا منكرا ... حتى إذا الصبح انجلى فأسفرا

أصبحن صرعى بالكثيب حسّرا ... لو تكلّمن شكون المنذرا

فسمع عبد الله صوت المنذر على الصفا، وهو في المسجد الحرام، فقال: هذا أبو عثمان حاشته الحرب إليكم.

89 -عمر رضي الله عنه: لو كنت أستطيع أن أقطع أبا موسى أعضاء

(1) المنذر بن الزبير: هو المنذر بن الزبير بن العوام أبو عثمان أخو عبد الله لأمه أسماء بنت أبي بكر الصديق قاتل مع أخيه عبد الله وقتل في حصار مكة الأول سنة 65هـ.

(2) منذران نسبة إلى المنذر بن الزبير وهي قطيعة في البصرة كان يملكها.

(3) اشتملت عليك: حفظتك وصنتك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت