فهرس الكتاب

الصفحة 1441 من 2267

فإن كنت ترجو أن تحول عزنا ... بكفيك فانقل ذا المناكب يذبلا [1]

وإني لأرجو أن أردت انتقاله ... بكفيك أن يأبى عليك وتنقلا

6 -نصر بن سيار:

إن ينصرونا لا نعزّ بنصرهم ... أو يخذلونا فالسماء سماء

7 -قال رجل للحسن: إني أريد السند فأوصني، قال: أعز أمر الله حيثما كنت يعزك الله. قال: فلقد كنت بالسند وما بها أحد أعز مني.

8 -سئل محمد بن الحنفية عن أعظم الناس خطرا، فقال: الذي لا يرى الدنيا كلها عوضا من بدنه. ثم قال: إنّ أبدانكم هذه ليست لها أثمان إلّا الجنة، فلا تبيعوها إلّا بها.

9 -قدم البصرة بدوي فقال لخالد بن صفوان: أخبرني عن سيد هذا المصر، قال: هو الحسن بن أبي الحسن: قال: عربي أم مولي؟ [2]

قال: مولى، قال: وبم سادهم؟ قال: احتاجوا إليه في دينهم، واستغنى عن دنياهم. فقال البدوي: كفى بهذا سؤددا!.

10 -علي رضي الله عنه: ما أرى شيئا أضر بقلوب الرجال من خفق النعال وراء ظهورهم [3] .

11 -فلان من حضان الشرف.

12 -ابن الكلبي: كان عصام [4] القائل:

(1) يذبل: اسم جبل في بلاد نجد معدود من اليمامة.

(2) المولى: والجمع موالي وهم المسلمون من غير العرب.

(3) وراء ظهورهم: إشارة إلى المنهزمين الذين يولّون الأدبار.

(4) عصام: هو عصام بن شهير بن الحارث بن ذبيان حاجب النعمان بن المنذر ملك العرب يضرب المثل به فيمن شرف من غير قديم.

راجع ترجمته في مجمع الأمثال 2: 192وثمار القلوب ص 107والأعلام 5: 26.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت