فهرس الكتاب

الصفحة 1460 من 2267

57 -لما أراد الإسكندر المضي إلى أقاصي البلاد قال لارسطاليس:

أوصني. قال: عليك بالعلم فاستنبط منه ما يحلو بألسنة الناطقين، ويحلو بآذان، السامعين تنقد لك الرعية من غير حرب.

58 -كان المهدي يشتهي الحمام، فدخل عليه غياث بن إبراهيم المحدث [1] وهو مع الحمام. فقيل له: حدث أمير المؤمنين، فحدث بقوله عليه السّلام: لا سبق إلا في خف أو حافر، وزاد فيه: أو جناح. فأمر له بعشرة آلاف درهم. فلما ولى قال: أشهد أنه قفا كذاب على رسول الله ولكنه أراد أن يتقرب إلي لولعي بالحمام، فذبحها كلها. وما أفلح غياث بعد ذلك.

59 -حكيم: قوت الأجساد المطاعم والمشارب، وقوت العقل الحكمة والعلم.

60 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: تعلموا العلم، وتعلموا له السكينة والحلم، ولا تكونوا من جبابرة العلماء فلا يقوم علمكم بجهلهكم.

وعنه: ليس الملق [2] من أخلاق المؤمن إلا في طلب العلم.

61 -علي رضي الله عنه: أوضع العلم ما وقف على اللسان، وأرفعه ما ظهر في الجوانح والأركان.

62 -قيل لكسرى: أيحسن بالشيخ التعلم؟ قال: من كان الجهل يقبح به فإن العلم ليحسن به.

(1) غيّاث بن إبراهيم المحدث: هو غياث بن إبراهيم النخعي الكوفي من رواة الحديث كان يضع الحديث فتركوه.

راجع ترجمته في تاريخ بغداد 12: 323وميزان الاعتدال 3: 337.

(2) الملق: ملق له: تودد إليه وتذلل له وأبدى له بلسانه من الإكرام والود ما ليس في قلبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت