فهرس الكتاب
أضحكت قرطاسك عن جنة ... أشجارها من حكم مثمرة
264 -علي بن يقطين مولى بني أسد [1] :
يا ليت شعري ما يكون جوابي ... أما الرسول فقد مضى بكتابي
وتعجلت نفسي الظنون وأشربت ... طمع الحريص وخيفة المرتاب
وا حسرتا من بعد هذا كله ... إن كان ما أخشاه رد جوابي
265 -أعرابي: الدواة منهل، والقلم [رشاء] ، والكتاب عطن [2] .
266 -الليقة [3] إذا كانت ليقة ناعمة أمكن الكاتب أن يشمها روق القلم [4] ، وإذا تعهدت بالملح والكافور كان آمن من بخرها [5] . ومن شرط الليقة أن تكون طيبة الريح.
267 -قال أحمد بن إسماعيل:
كأنما النفس إذا استمده ... غالية مدفوعة بنده [6]
268 -سئل الحسن عن رجل يتعلم العربية ليعرف بها حسن المنطق. ويقيم بها وجهه، فقال: فليتعلمها، فإن الرجل يقرأ الآية فيعي بوجهها فيهلك فيها.
وقيل له: إن ههنا أغيلمة [7] يتعلمون العربية، فقال: أحسنوا،
(1) علي بن يقطين أحد كتاب الدواوين في الدولة العباسية. ولّاه المهدي ديوان الأزمة سنة 168هـ. أقر موسى الهادي الخاتم في يده.
راجع ترجمته في تاريخ الطبري والأغاني 3: 150و 12: 168.
(2) العطن: هو مبرك الإبل ومربض الغنم حول الماء: جمعها معاطن.
(3) الليقة: صوفة الدواة. أو إذا بلت أصبحت ليقة.
(4) روق القلم أي رأسه. والروق من كل شيء مقدمه وأوله. ويطلق على قرن الدابة.
(5) البخر: أنتن ريحه فهو أبخر.
(6) الغالية الأخلاط من الطيب كالمسك والعنبر والند ضرب من الطيب يتبخر به.
(7) أغيلمة: تصغير غلام وهو الشاب الطارّ الشارب.