فهرس الكتاب

الصفحة 1499 من 2267

272 -دخل على الواثق [1] هارون بن زياد [2] معلمه، فبالغ في إكرامه وإجلاله، فقيل له في ذلك، فقال: هو أول من فتق لساني بذكر الله، وأدناني من رحمة الله.

273 -حجب العتابي [3] على باب المأمون، وكان مؤدبه، فكتب إليه:

إن حق التأديب حق الأبوة ... عنه أهل الحجاز أهل المروة

وأحق الأنام أن يحفظوها ... ويعوها لأهل بيت النبوة

فدعا به وأحسن صلته، وآلى على الحاجب أن لا يعاود حجبه وزبره [4] .

274 -قيل لبزرجمهر: ما بال تعظيمك لمعلمك أشد من تعظيمك لأبيك؟ قال: لأن أبي كان سبب حياتي الفانية، ومعلمي سبب حياتي الباقية.

275 -جالينوس: إن ابن الوضيع إذا كان أديبا كان نقص أبيه زائدا في منزلته، وإن ابن الشريف إذا كان غير أديب كان شرف أبيه زائدا في سقوطه.

276 -أخذ عبد الملك خارجيا فقال: ألست القائل:

ومنا سويد والبطين وقعنب ... ومنا أمير المؤمنين شبيب

(1) الواثق: هو هارون بن محمد الواثق الخليفة العباسي المتقدمة ترجمته.

(2) هارون بن زياد: لم نقع له على ترجمة وكل ما نعرفه أن السيوطي ذكر في بغية الوعاة. ص 405أن هارون بن زياد النحوي كان مؤدبا للواثق بالله. كذلك فقد ورد هذا الخبر في تاريخ بغداد 14: 17.

(3) حجب العتابي: ربما كان كلثوم بن عمر العتابي المتقدّمة ترجمته ولم تشر المصادر التي بين أيدينا أنه كان مؤدبا للمأمون، كذلك لم تشر المصادر المتوفرة لدينا إلى العتابي مؤدب المأمون.

(4) حجبه وزبره: بمعنى منعه وردعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت