فهرس الكتاب
من لم يكن عليه قبول فلا جاه لأدبه.
293 -سمع معاوية رجلا يقول: يا غريب، فقال: كلا، الغريب من لا أدب له.
294 -إذا فاتك الأدب فالزم الصمت، فهو من أعظم الآداب.
295 -قيل لمحمد بن علي بن الحسين [1] : متى يكون الأدب شرا من فقده؟ فقال: إذا كثر الأدب وقلت القريحة [2] .
296 -رسطاليس: من ترك الأدب عقم عقله.
297 -لكل شيء زينة، وزينة العقل الأدب.
298 -علي رضي الله عنه: عز الشريف أدبه.
الأدب صورة العقل، فحسن صورة عقلك كيف شئت.
299 -قيل لبعضهم: كيف طلبك للأدب؟ قال: طلب المرأة الرائم [3] أصغر ولدها وقد أضلته.
300 -سمع الواقدي [4] يقول لبعض ولده: لو أردنا بكثرة علومنا الله لنلنا الدنيا والآخرة، ولكن المقصد كان الدنيا فلم ننل منها إلا المقدور.
(1) محمد بن علي بن الحسين: هو الإمام محمد الباقر المتقدمة ترجمته.
(2) القريحة: هي طبيعة الإنسان المفطور عليها.
(3) المرأة الرائم: المرأة العطوف.
(4) الواقدي: هو أبو عبد الله بن عمر بن واقد السهمي. من أقدم المؤرخين في الإسلام كان أحد حفاظ الحديث المشهورين. ولد بالمدينة المنورة سنة 130هـ. ومات ببغداد سنة 207هـ. كان يتعاطى تجارة الحنطة. اتصل بيحيى البرمكي ومنه توصل إلى الخليفة هارون الرشيد حيث أغدقت عليه النعم والهدايا ثم ولي قضاء بغداد. أشهر مؤلفاته:
المغازي وتفسير القرآن وفتح مكة والطبقات وفتح أفريقية وفتح العجم وفتح مصر كان الواقدي يعاين الأمكنة التي يكتب عنها فكلما ذكرت له وقعة ذهب إلى مكانها.
راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 9: 369عيون الأثر 1: 17الأعلام 1: 200.