فهرس الكتاب

الصفحة 1512 من 2267

352 -الثوري: إذا رأيت القارىء يلوذ [1] بالسلطان فأعلم بأنه لص، وإياك أن تخذع ويقال: يرد مظلمة، ويدفع عن مظلوم، فإن هذه خدعة إبليس اتخذها فجار القراء سلما.

353 -عيسى عليه السّلام: مثل علماء السوء مثل صخرة وقعت على فم النهر، لا هي تشرب الماء، ولا هي تترك الماء يخلص إلى الزرع.

354 -الأوزاعي [2] : شكت النواويس [3] ما تجد من نتن ريح الكفار، فأوحى الله إليها: بطون علماء السوء في أنتن مما أنتم فيه.

355 -أبو الدرداء: ويل لمن لم يعلم مرة، وويل لمن يعلم ولا يعمل سبع مرات.

356 -الأوزاعي: ما من شيء أبغض إلى الله من عالم يزور عاملا.

357 -سحنون [4] : ما أسمج بالعالم أن يؤتى إلى مجلسه فلا يوجد، فيسأل عنه، فيقال إنه عند الأمير.

358 -ابن المبارك [5] كان يقول: الشرط خير من أصحابنا. قيل: يا

(1) يلوذ بالسلطان: يلجأ إليه ويتردد ويحتمي.

(2) الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي.

(3) النواويس: جمع ناووس وهو صندوق على شكل تابوت يضع فيه النصارى جثة الميت ويطلق الناووس على مقبرة النصارى عموما.

(4) سحنون: هو عبد السّلام بن سحنون بن حبيب التنوخي وسحنون لقب غلب عليه واسم لطائر فطن حاد الذهن والبصر أصله من حمص ولكنه ولد بالقيروان سنة 160هـ نشر مذهب مالك في أفريقية وانتهت إليه رئاسة العلم في المغرب وكان قوله الفصل.

ولي قضاء القيروان سنة 234هـ وظل إلى أن مات سنة 240هـ كان عفيفا رفيع القدر أبيا عالي النفس لا يهاب السلطان عند ما يقول الحق. صنف المدونة في مذهب الإمام مالك وعليها اعتمد أهل القيروان. راجع ترجمته في الأعلام 4: 129تاج العروس 9: 232ورياض النفوس 1: 249.

(5) هو عبد الله بن المبارك المتقدمة ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت