438 -إعلم أن وزن الخط وزن القراءة، وأجود القراءة أبينها، وأجود الخط أبينه.
439 -من خدم المحابر خدمته المنابر.
440 -أبو الحسن الأحمر [1] : ربما أنسيت البيت الذي يستشهد به في النحو، فينشد فيه محمد الأمين [2] . وما رأيت في الملوك أذكى منه ومن المأمون.
441 -كان مع المعتصم [3] غلام في الكتاب، يتعلم معه، فمات، فقال له الرشيد: يا محمد مات غلامك؟ قال: نعم، واستراح من الكتاب. قال: وإن الكتاب ليبلغ منك هذا المبلغ؟ قال: نعم. قال دعوة لا تعلموه شيئا. فكان يكتب كتابا ضعيفا ويقرأ قراءة ضعيفة.
(1) أبو الحسن الأحمر: هو أبو الحسن علي بن الحسن (المبارك) صاحب علي بن حمزة الكسائي ومؤدب الأمين والمأمون كان في بادىء أمره جنديا في حرث الرشيد وكان يلازم الكسائي إذا دخل دار الرشيد كما يلازمه في خروجه ويتعلم منه المسألة بعد المسألة.
فلما أصاب الكسائي الوضح في وجهه وسائر بدنه كره الرشيد أن يلازم أولاده وعهد إلى أبي الحسن هذا بهذه المهمة. كان حريصا فطنا قوي الذاكرة يحفظ 40ألف بيتا من الشعر من شواهد النحو ناظر سيبويه وصنف من الكتب تفنن البلغاء والتصريف:
راجع ترجمته في بغية الوعاة 334ميزان الإعتدال 4: 218تاريخ بغداد 12: 104طبقات النحويين ص 147.
(2) محمد الأمين: المقصود بمحمد الأمين ابن هارون الرشيد الخليفة العباسي.
(3) المعتصم: أخو محمد الأمين وابن هارون الرشيد.