فهرس الكتاب

الصفحة 1545 من 2267

50 -كان يقال عمر رضي الله عنه مفتاح الأمصار، لأنه الذي فتح أكثرها.

51 -أعرابي: ما ظنكم بسيوف الله في أيدي أوليائه؟ وقد نصرهم من سمائه وسلطهم على أعدائه.

52 -إذا صافحوا بالسيوف فغرت [1] المنايا أفواهها، فرب يوم عارم قد أحسنوا أدبه.

53 -خرج يزيد بن عبد الملك من بعض مقاصيره وعليه درع، وذلك في أيام قتال يزيد بن المهلب فأنشده مسلمة [2] قول الحطيئة [3] :

قوم إذا حاربوا شدوا مآزرهم ... دون النساء ولو بانت بأطهار

فقال يزيد: إنما ذاك إذا حاربنا أكفاءنا، أما مثل هذا المزوني [4] فلا فقبّل مسلمة بين عينيه.

54 -أعطى رسول الله عليه عبد الله بن جحش [5] يوم أحد عسيبا من نخل، فرجع في يده سيقا.

55 -استطال علي رضي الله عنه درعا، فقال: لينقص منها كذا

(1) فغرت فاها فتحته: والمنايا جمع منية وهي الموت عارم يوم شديد.

(2) مسلمة: هو مسلمة بن عبد الملك بن مروان المتقدمة ترجمته.

(3) الحطيئة: هو جرول بن أوس الشاعر المتقدمة ترجمته.

(4) المزوني يقصد بذلك يزيد بن المهلب بن أبي صفرة نسبة إلى المزون أحد أسماء عمان بالفارسية وقيل أن المزون قرية من قرى عمان يسكنها اليهود والصيادون.

(5) عبد الله بن جحش: هو عبد الله بن جحش بن رئاب بن يعمر الأسدي. هاجر إلى الحبشة. ثم إلى المدينة شهد بدرا واستشهد يوم أحد ودفن هو وحمزة بن عبد المطلب في قبر واحد وهو صهر رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أخو زينب بنت جحش أم المؤمنين. كان سيفه انقطع يوم أحد فأعطاه النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم عرجونا فصار في يده سيفا فكان يسمى العرجون.

راجع ترجمته في الإصابة 4: 46حلية الأولياء 1: 108المحبر ص 86والأعلام 4: 203.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت