فهرس الكتاب

الصفحة 1557 من 2267

97 -اعترض يزيد بن معاوية الناس، فمر به رجل معه ترس قبيح، فقال: يا أخا أهل الشام مجن [1] ابن أبي ربيعة أحسن من مجنك.

يريد قوله:

فكان مجني دون من كنت أتقي ... ثلاث شخوص كاعبان ومعصر

98 -استعرض الإسكندر جنده، فتقدم إليه رجل على فرس أعرج فأمر بإسقاطه، فضحك الرجل، فاستعظم ضحكه في ذلك المقام، فقال له: ما أضحكك وقد أسقطتك؟ قال: التعجب منك. قال: كيف؟

قال: تحتك آلة الهرب، وتحتي آلة الثبات ثم تسقطني؟ فأعجب بقوله وما أسقطه.

99 -قسم معن بن زائدة سلاحا في جيشه، فدفع إلى رجل سيفا رديئا، فقال: أصلح الله تعالى الأمير، أعطني غيره، قال: خذه فإنه مأمور، قال هو مما أمر أن لا يقطع أبدا. فضحك وأعطاه غيره.

100 -شاعر:

عشرون ألف فتى ما منهم أحد ... إلا كألف فتى مقدامة بطل

راحت مزاودهم مملوءة أملا ... ففرّغوها وأوكوها من الأجل [2]

101 -قيل لعتيبة المدني: ألا تغزو؟ قال: والله أني لأكره الموت على فراشي، فكيف أنتجعه؟.

102 -يقال للجبان: جثم الموت على أحشائه، وطارت عصافير رأسه، إن أحسّن نبأة [3] طار فؤاده، وإن طنت بعوضة طال سهاده، يفزعه

(1) المجن والمجنة: كل ما وقي من السلام. الترس.

(2) المزاود ما يوضع فيه الزاد وفرّعوها بمعنى صبوها وفرع الدم أراقه.

وأوكوها: شدوها بالوكاء والوكاء رباط القربة ونحوها. وكل ما شد رأسه من وعاء ونحوه.

(3) نبأة: النبأة: صوت الكلاب وقيل هي الجرس أيا كان والنبأة: الصوت الخفي وفي التهذيب أن النبأة هي الصوت ليس بالشديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت