فهرس الكتاب

الصفحة 1569 من 2267

141 -وعنه: إن أكرم الموت القتل، والذي نفس أبي طالب بيده لألف ضربة بالسيف أهون من ميتة على فراش.

142 -أسلم قرة بن الباقرة الجذامي [1] وأهدى لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم بغلة فأمر الحارث بن أبي شمر الغساني بصلبه فقال:

من مبلغ الحسناء أن خليلها ... على ماء عفرا فوق إحدى الرواحل [2]

على ناقة لم يضرب الفحل أمها ... مشذبة أطرافها بالمناجل

143 -قدم عروة بن الزبير على عبد الملك بعد قتل أخيه عبد الله.

فطلب منه سيف الزبير وقال: أردده علي، فأنه السيف الذي أعطاه رسول الله يوم حنين، فقال له عبد الملك أو تعرفه؟ قال نعم، قال: بماذا قال: بما لا يعرف به سيف أبيك، أعرفه بقول الشاعر [3] :

ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم ... بهن فلول من قراع الكتائب [4]

فأعطاه إياه:

144 -حسان [5] :

(1) أسلم قرة بن الباقرة الجذامي: هو قرة بن الباقرة الجذامي ذكره ابن حجر في الإصابة 5: 285والمرزباني في معجم الشعراء وقال عنه الرضي الشاطبي بأنه صحف إسمه واسم أبيه وإنما هو فروة بن نفاثة بن عامر الجذامي. أسلم في عهد الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم.

كان منزله معاون وما حولها من أرض الشام.

راجع ترجمته في سيرة ابن هشام 2: 589وتاريخ الطبري 3: 183.

(2) ورد هذا البيت في سيرة ابن هشام على هذه الصورة:

ألاهل أتى سلمى بأن خليلها ... على ماء عفرا فوق إحدى الرواحل

يريد بإحدى الرواحل الخشبة التي صلب عليها ومشذبة أطرافها بالمناجل أي قطعت أغصانها وأزيلت.

(3) الشاعر هنا هو النابغة الذبياني زياد بن معاوية.

(4) الفلول: الأثلام والحفر في السيف. والقراع الضرب والمجالدة والكتائب جمع كتيبة قطعة من الجيش أو مجموعة من الخيل.

(5) حسان: هو حسان بن ثابت الأنصاري الشاعر المتقدمة ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت