فهرس الكتاب

الصفحة 1589 من 2267

قاتل عمر رضي الله عنه، ثم فتكة عمرو بن جرموز [1] بالزبير بن العوام، ثم فتكة عبد الرحمن بن ملجم [2] بعلي رضي الله عنه.

(1) عمرو بن جرموز: هو عمرو بن جرموز التميمي السعدي. كان الزبير قد انصرف عن القتال يوم الجمل بعد حديث له مع علي فمر بعسكر الأحنف بن قيس فاتبعه عمرو بن جرموز فلما نزل الزبير للصلاة استدبره ابن جرموز فطعنه في جربان درعه فقتله. وأخذ فرسه وسلاحه وخاتمه فأتى عليا فقال لحاجبه استأذن لقاتل الزبير فقال علي إئذن له وبشره بالنار. وكان قتله للزبير سنة 36هـ.

راجع ترجمته في الطبري وابن الأثير حوادث سنة 36هـ.

(2) عبد الرحمن بن ملجم: هو عبد الرحمن بن ملجم المرادي التدؤلي الحميري من أشد الفرسان أدرك الجاهلية وهاجر في خلافة عمر وقرأ على معاذ بن جبل فكان من القراء وأهل الفقه والعبادة. شهد فتح مصر فكان فيها فارس بني تدؤل وكان من شيعة علي ابن أبي طالب شهد معه صفين ثم خرج عليه فاتفق مع البرك وعمرو بن بكر على قتل علي ومعاوية وعمرو بن العاص في ليلة واحدة هي (17رمضان) وتعهد البرك بقتل معاوية وتعهد عمرو بن بكر بقتل عمرو بن العاص وتعهد ابن ملجم بقتل علي فقصد الكوفة واستعان برجل يدعى شبيبا الأشجعي. فلما كانت ليلة 17رمضان كمنا خلف الباب الذي يخرج منه علي لصلاة الفجر فلما خرج ضربه شبيب فأخطأه فضربه ابن ملجم فأصاب مقدم رأسه فنهض من في المسجد فحمل عليهم بسيفه فأفرجوا له فتلقاه المغيرة بن نوفل بقطيفة رمى بها عليه وحمله وضرب به الأرض وقعد على صدره وفر شبيب. وتوفي الإمام علي من أثر الجرح فقتله الحسن قصاصا سنة 40هـ.

راجع ترجمته في الإصابة 5: 10ولسان الميزان 3: 439وتاريخ الطبري وابن الأثير حوادث سنة 40هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت