فهرس الكتاب
الصفحة 1591 من 2267
يطلبه حتى أتى به، فرأى لسانا وظرفا فقال: ويحك: إني لأرى فيك ما قلّ في رجل، فما يحملك على إصابة الطريق [1] ؟ قال: أصلح الله الأمير العجز عن مكافأة الأخوان، قال: أفرأيت إن أغنيتك أتعف؟ قال: أي والله، عفة ما عفها أبو ذر [2] قط. فأغناه، فلما مات بشر عاد إلى قطع الطريق.
(1) إصابة الطريق: قطعها على السابلة.
(2) أبو ذر: هو أبو ذر الغفاري جندب بن جنادة المتقدمة ترجمته.
حجم الخط: