فهرس الكتاب

الصفحة 1652 من 2267

وسئل علي رضي الله عنه عن قريش فقال: أما بنو مخزوم فريحانة قريش، نحب حديث رجالهم، والنكاح في نسائهم وأما بنو عبد شمس فأبعدها رأيا، وامنعها لما وراء ظهورها [1] وأما نحن فأبذل لما في أيدينا، واسمح عند الموت بنفوسنا، وهم أكثر وأمكر وأنكر، ونحن أفصح وأصبح وأنصح [2] .

وعنه رضي الله عنه: شتان ما بين عملين: عمل تذهب لذته وتبقى تبعته [3] ، وعمل تذهب مؤونته ويبقى أجره [4] .

وعنه: أوليس عجبا أن معاوية يدعو الجفاة الطغام [5] فيتبعونه على غير معونة ولا عطاء، وأنا أدعوكم، وأنتم تريكة [6] الإسلام وبقية الناس، إلى المعونة أو طائفة من العطاء فتفرقون عني.

3 -الحسين بن النضير الفهري [7] :

إن النبيّ محمدا ووصيّه ... في كل سابقة هما أخوان

قمران نسلهما النجوم فثاقب ... منها وخاف خامد اللمعان

4 -كان بين عبد الله بن محمد بن أبي عيينة [8] ومروان بن سعيد بن

(1) امنع لما وراء ظهورها: أكثر أمانة وإخلاصا واستماتة في الدفاع عما إئتمنت عليه.

(2) أصبح: من صبح صباحة يقال: صبح الوجه أشرق وأنار وصار ذا جمال.

(3) تبعته: التبعة جمع تبعات وهي ما يترتب على الفعل من الخير أو الشر إلّا أن استعماله في الشر أكثر يقال لهذا الأمر تبعة أي لحوق شر وضرر.

(4) ورد هذا النص في نهج البلاغة 4: 28.

(5) الجفاة الطغام: الجافي الغليظ وجافي الخلق: غليظ العشرة والطغام هم أوغاد الناس: السفلة.

(6) تريكة: التريكة بيضة النعامة والمراد: أنتم خلق الإسلام وعوض السلف.

(7) الحسين بن النضير الفهري: لم نقع له على ترجمة وإنما ذكره السيد الخوئي في معجم رجال الحديث 6: 110وسماه حسين بن نضر الفهري.

(8) عبد الله بن محمد بن أبي عيينة: هو عبد الله بن محمد بن أبي عيينة بن المهلب بن أبي صفرة ذكره المرزباني في معجم الشعراء ص 398في ترجمة مروان بن سعيد المهلبي ولم يترجم له وذكر أبياتا له في هجاء مروان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت