فهرس الكتاب
الخطاب رضي الله عنه، فسمي باسمه، فكان الناس يقولون: أي حق رفع، وأي باطل وضع.
26 -كفلت عائشة بنت عثمان [1] أبا الزناد [2] صاحب الحديث، وأشعب الطماع، وكان يقال له شعيب، وربتهما قال أشعب: فكنت أسفل ويعلو حتى بلغت أنا وهو هاتين الغايتين.
27 -حج أبو الأسود الدؤلي بامرأته، وكانت جميلة شابة، فعرض لها عمر بن أبي ربيعة فغازلها، فأخبرت أبا الأسود، فأتاه فقال:
واني ليثنيني عن الجهل والخنا ... وعن شتم أقوام خلائق أربع [3]
حياء وإسلام وتقوى وأنني ... كريم ومثلي قد يضر وينفع
فشتان ما بيني وبينك إنني ... على كل حال أستقيم وتضلع [4]
28 -ربيعة بن عمرو بن الخليع العقيلي [5] :
لا تدعوّني فاني غير تابعكم ... ولست منكم ولا حسي ولا جرس
إذن أكون كمن ألقى رحالته ... على الحمار وخلى صهوة الفرس [6]
(1) عائشة بنت عثمان: هي عائشة ابنة عثمان بن عفان خطبها أبان بن سعيد بن العاص فلم تتزوجه.
(2) أبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان القرشي المدني. تابعي ثقة فقيه صالح الحديث بصيرا بالعربية عالما عاقلا. مات سنة 130هـ عن 66عاما.
راجع ترجمته في طبقات ابن سعد وتهذيب التهذيب 5: 203والبيان والتبيين 3: 247.
(3) الخنا وتكتب الخنى: وهو الفحش في الكلام وخنى الدهر نوائبه مفردها خناه.
(4) استقيم من استقام استقامة: والإستقامة هي الإعتدال يقال استقام له الأمر أي اعتدل واستوى.
وتضلع: من ضلع عكس استقام معناه مال واعوج.
(5) ربيعة بن عمرو بن الخليع العقيلي: لم نقع له على ترجمة.
(6) رحالته: الرحل مركب للبعير والناقة والرحالة أكبر من السرج تغشى بالجلود وتكون للخيل والنجائب من الإبل.