ولا تيأسن من فرجة أن تنالها ... لعل الذي ترجوه من حيث لا ترجو
7 -الرياشي [1] : ما اعتراني هم فأنشدت قول أبي العتاهية [2] :
هي الأيام والغير ... وأمر الله ينتظر [3]
أتيأس أن ترى فرجا ... فأين الله والقدر
ألا سري عني، وتنسمت ريح الفرج.
8 -قابوس [4] . كل غم إلى انحسار [5] ، وكل عال إلى انحدار.
9 -النعم به محفوفة، والمسار إليه مزفوفة.
10 -سررت سرور من أعطي مناه، وأوتي كتابه بيمناه [6] .
11 -أصبحت لا تحلمني كأهل أرضي فرحا، ولا تقبلني أعود سرجي مرحا.
(1) الرياشي: هو العباس بن الفرج الرياشي المتقدمة ترجمته.
(2) أبو العتاهية: هو إسماعيل بن القاسم أبو العتاهية المتقدمة ترجمته.
(3) الغير: يقال غير الدهر: أحواله المتغيّرة من تغيرت الحال وانتقلت من الصلاح إلى الفساد.
(4) قابوس: هو قابوس بن وشمكير بن زيان بن وردان شاه الجيلي أبو الحسن الملقب شمس المعالي أمير جرجان وبلاد الجبل وطبرستان وليها سنة 366هـ ثم قامت ضده الثورات فخلع. مات سنة 403هـ. وهو ديلمي الأصل نابغة في الأدب والإنشاء كثير المناقب والفضائل عظيم السياسة وله شعر جيد.
راجع ترجمته في يتيمة الدهر 4: 59ووفيات الأعيان 1: 428والنجوم الزاهرة 4: 233والأعلام 6: 3.
(5) غك كل إنحسار: الإنحسار: الإنكشاف: حسرت كمي عن ذراعي: كشفته يقال امرأة حاسر أي مكشوفة الرأس والذراعين والجمع حسّر وجواسر.
(6) أوتي كتابه بيمناه: إشارة إلى الآية الكريمة رقم 7من سورة الإنشقاق وتمامها.
فأما من أوتي كتابه بيمينه.