75 -عمر رضي الله عنه: إني لأكره نفسي على الجماع رجاء أن يخرج الله تعالى نسمة تسبحه وتذكره.
76 -شبيب بن شمسة: ذهبت اللذات إلا من شم الصبيان، وملاقاة الأخوان، والخلوة مع النسوان.
77 -الحسن بن زيد العلوي:
قالوا عقيم فلم يولد له ولد ... والمرء يخلفه في قومه الولد
فقلت من علقت بالحرب همته ... عاف النساء فلم يكثر له عدد [1]
78 -ولد لجابر الفزاري [2] بعد ما كبر غلام له إبهامان في يد، فقال:
الحمد لله العلي الماجد ... أعطى على رغم العدو الحاسد [3]
بعد مشيب الرأس ذا الزوائد ... ليثا يرى السبعة مثل الواحد
79 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: لا يقبل الله تعالى صدقة من أحد وذو رحمه جائع.
وعنه عليه السّلام: أفضل الصدقة على ذي رحم كاشح [4] .
80 -عمر بن عبد العزيز لميمون بن مهران: يا ميمون، لا تأت السلاطين، وان أمرتهم بالمعروف ونهيتهم عن المنكر ولا يخلوّن بامرأة وإن قرأت عليها سورة من القرآن ولا تصحبن عاقا فإنه لن يصلك وقد عق أبويه.
81 -كانت لأعرابي امرأتان، فولدت أحداهما غلاما، والأخرى جارية، فرقصته أمه وقالت مضارة لضرتها.
(1) عاف النساء: من عاف الشيء يعافه عيفا وعيافة كرهه فهو عائف وتارك له.
(2) جابر الفزاري: لم نقع له على ترجمة.
(3) الماجد: هو من كان ذا مروءة وكرم وشرف. والمجد كرم الآباء خاصة وقيل المجد هو الأخذ من الشرف والسؤدد ما يكفي وقد مجد فهو ماجد.
(4) كاشح: الكاشح هو المتولي عنك بودّه. والكاشح هو العدو المبغض والكاشح أيضا هو الذي يضمر لك العداوة وكشح العود قشره وهنا معناه الفقير.