فهرس الكتاب

الصفحة 1731 من 2267

عمرو [1] بنت ابنه فاختة [2] ، فحملا بعد موتهما بالشام إلى المدينة، وهما صغيران. فترحّم عمر على أبويهما، وأجلسهما على فخذيه، وقال:

زوجوا الشريد الشريدة عسى الله أن ينشر منهما [3] ، وولي تزويجهما عمر، وسماهما الشريدين، وأقطعهما بالمدينة فأوسع لهما، فقيل: أكثرت لهما.

فقال: عسى الله أن ينشر منهما نسلا كثيرا، فكانت الجارية تولد في آل الحارث بن هشام فيتباشرها النساء، ويرى أهلها أنهم أغنياء.

قال إبراهيم بن هرمة [4] .

179 [شاعر] :

فمن لم يرد مدحي فإن قصائدي ... نوافق عندي الأكرمين سوام [5]

نوافق عند المشتري الحمد بالندى ... نفاق بنات الحارث بن هشام

180 -نال المغيرة بن عبد الله من الحسين؟ فقال أبو ظبيان: ماله قبحه الله؟ إن كان رسول الله ليفرج بين رجليه فقيبل زبيبه.

181 -جاءت فاطمة بابنيها إلى رسول الله، فقالت: يا رسول الله انحلهما [6] ، قال: فداك أبوك! ما لأبيك مال فينحلهما. ثم أخذ الحسن فقبله وأجلسه على فخذه اليمني، وقال: أما ابني هذا فنحلته خلقي

(1) سهيل بن عمرو: هو سهيل بن عمرو بن عبد شمس العامري القرشي المتقدمة ترجمته.

(2) فاختة: لم نقع لها على ترجمة.

(3) أن ينشر منهما: أي أن يخرج منهما ذرية بعد الزواج.

(4) إبراهيم بن هرمة: هو إبراهيم بن علي المتقدمة ترجمته.

(5) نفق: هنا نفق البيع نفاقا ونفقت السلعة بالفتح غلت ورغب فيها.

والسّوم: سرعة المرّ مع قصد الصوب في السير.

(6) انحلهما: من أنحله مالا ونحله إياه أي أعطاه شيئا بلا مقابل ولا استعاضة وهي الهبة والعطاء: (قال تعالى وآتوا النساء صدقاتهن نحله) آية رقم 4من سورة النساء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت