فهرس الكتاب

الصفحة 1736 من 2267

10 -قدم سفيان الثوري البصرة، فنزل بمرحوم العطار [1] ، فقال:

ألا أذهب بك إلى قاص تسمعه؟ فكأنه تكره، ثم مضى معه فإذا هو بصالح المري [2] ، فقال: ليس هذا بقاص، هذا نذير [3] .

11 -وهب رجل لقاص خاتما بلا فص، فقال: وهب الله لك في الجنة غرفة بلا سقف.

12 -مر عبد الأعلى القاص بقوم، وهو يتمايل سكرا، فقيل: هذا عبد الأعلى القاص سكران، فقال: ما أكثر من يشبهني بذلك الرجل الصالح!.

13 -قيس بن جبر النهشلي [4] : هذه الصعقة [5] التي عند القصاص من الشيطان.

14 -قيل لعائشة رضي الله عنها: إن قوما إذا سمعوا القرآن صعقوا، فقالت: القرآن أكرم من أن تنزف منه عقول الرجال، ولكنه كما قال الله:

تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله [6] .

(1) مرحوم العطار: هو أبو محمد مرحوم بن عبد العزيز بن مهران العطار الأموي البصري كان من العباد وثقات رواة الحديث ولد سنة 103هـ ومات سنة 187هـ.

راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 10: 85والبيان والتبيين 1: 369.

(2) صالح المري: هو صالح بن بشير المري المتقدمة ترجمته.

(3) هذا نذير: ورد هذا الخبر في البيان والتبيين على غير هذا السياق وقد استبدل سفيان الثوري بسفيان بن حبيب البصري بخطأ من المحقق.

راجع البيان والتبيين 1: 369وحلية الأولياء 6: 167.

(4) قيس بن جبر النهشلي: والنهشلي نسبة إلى بني نهشل قبيلة تميمية أبوهم نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة ولم نقع لقيس هذا على ترجمة.

(5) الصعقة من صعق صعقا وصعقا غشي عليه وذهب عقله من صوت يسمعه كالهدّة الشديدة فهو صعق. والمصعوق هو المغشي عليه.

(6) الآية 23من سورة الزمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت