فهرس الكتاب

الصفحة 1757 من 2267

وادع ما ليس لك، واستشهد الموتى، وأخر اليمين حتى تنظر فيها.

53 -حكيم: الدين مجمع كل بؤس، هم بالليل، وذل بالنهار، وهو ساجور [1] الله تعالى في أرضه، فإذا أراد أن يذل عبدا جعله طوقا في عنقه.

54 [شاعر] :

لقد كان القريض سمير صدري ... فآلهتني القروض عن القريض [2]

55 -استقرض الأصمعي خليل له، فقال: نعم وكرامة. ولكن سكّن قلبي برهن يساوي ضعف ما تطلبه، فقال: يا أبا سعيد، ما تثق بي قال:

بلى، وهذا خليل الله قد كان واثقا به وقد قال: ليطمئن قلبي [3] ، 56باع رجل من أعرابي شيئا بنسيئة وقعد يحسب ربحه، فقال الأعرابي:

يلوي بنان الكف يحسب ربحه ... ولا يحسب المطل الذي أنا ماطله

ومن دون ما يرجو عناء مبرّح ... أواخره ما تنقضي وأوائله [4]

57 -لقمان: لا تستلفن من مسكين استغنى.

58 -علي رضي الله عنه: من بالغ في الخصومة أثم، ومن قصر فيها ظلم ولا يستطيع أن يتقي الله من خاصم [5] .

(1) ساجور: الساجور القلادة أو الخشبة التي توضع في عنق الكلب.

(2) القروض والقريض: لقد روى الشاعر هنا بين القروض التي هي جمع قرض أو قرض وهو ما يتجازى به الناس بينهم ويتقاضونه وهو السلفة وبين القريض الذي هو قول الشعر.

(3) الآية 260من سورة البقرة. وتمام الآية هو: {قََالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قََالَ بَلى ََ وَلََكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} .

(4) عناء مبّرح: يقال برّح بنا فلان تبريحا وأبرح فهو مبرّح بنا آذانا بإلحاح والاسم البرح والتبريح والبرح الشر والعذاب الشديد وبرّح بع عذّبه. والتباريح الشدائد وتباريح الشوق توهّجه. والبرح معناه الشدة.

(5) ورد هذا النص في نهج البلاغة 4: 72.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت