فهرس الكتاب

الصفحة 1797 من 2267

32 -مر يزيد بن المهلب عند خروجه من سجن عمر بن عبد العزيز بأعرابية، فذبحت له عنزا، فقال لابنه معاوية [1] : ما معك من النفقة؟

قال: مائة دينار، قال: ادفعها إليها، فقال: هذه يرضيها اليسير ولا تعرفك. قال: إن كانت ترضى باليسير فأنا لا أرضى إلا بالكثير، وإن كانت لا تعرفنني فأنا أعرف نفسي.

33 -الكريم يكرم وأن افتقر، كالأسد يهاب وإن كان رابضا. واللئيم يهان وإن أيسر، كالكلب يخسأ [2] وإن طوق وحلي.

34 -بعض العرب:

أبيت خميص البطن غرثان طاويا ... وأوثر بالزاد الرفيق على نفسي [3]

وامنحه فرشي وأفترش الثرى ... وأجعل قرّ الليل من دونه لبسي

(1) معاوية: هو هنا معاوية بن يزيد بن المهلب بن أبي صفرة كان من قواد أبيه حين ولي خراسان استخلفه أبوه على سمرقند وبخارى حين سا لقتال صول سنة 98هـ. عمل على هرب أبيه من سجن عمر بن عبد العزيز وصحبه إلى البصرة. كما استخلفه أبوه على واسط حين أراد الشخوص إلى حرب مسلمة بن عبد الملك وجيش الشام سنة 102هـ. لعله قتل مع من قتل من آل المهلب في قندابيل سنة 102هـ.

راجع ترجمته في تاريخ الطبري حوادث سنة 98هـ و 102.

(2) خسأ: الخاسىء من الكلاب والخنازير والشياطين. البعيد الذي لا يترك أن يدنو منه الإنسان والخاسىء: المطرود. وقيل خسأت الكلب: طردته وأبعدته.

(3) خمص: الخمصان: الجائع الضامر البطن والأنثى خمصانة وجمعها خماص.

غرثان: الغرث: أيسر الجوع وقيل شدته وقيل هو الجوع عامة. هو غرثان وهي غرثى.

حذار أحاديث المحافل في غد ... إذا ضمني يوما إلى صدره رمسي (1)

35 -عظم على طيء موت حاتم فادعى أخوه أن يبلغه (2) ، فقالت أمه. هيهات (3) ، فشتان ما بين خلقيكما، وضعته فبقي سبعة أيام لا يرضع، حتى ألقمت أحد ثدبي طفلا من الجيران، وكنت أنت راضعا أحدهما وآخذا الآخر بيدك، فأنّى لك؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت