فهرس الكتاب

الصفحة 1853 من 2267

هجان عليها حمرة في بياضها ... تروق بها العينين والحسن أحمر [1]

42 -القنائي [2] : جمال كل مجلس أن يكون سقفه وبساطه أحمر.

43 -أبو رمثة [3] : انطلقت مع أبي نحو النبي صلّى الله عليه وسلّم، فرأيته عليه بردان أخضران.

44 -الصنوبري [4] :

أتت في لباس لها أخضر ... كما لبس الورق الجلنارة [5]

فقلت لها ما اسم هذا اللباس ... فأدت جوابا لطيف العبارة

شققنا مرائر قوم به ... فنحن نسميه شق المرارة [6]

45 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: تزوجوا الزرق فان فيها يمنا [7] .

46 -قيل لحكيم: ما لفلان يختضب؟ قال: يخاف أن يؤخذ بأفعال المشايخ فلا توجد عنده فيفتضح.

47 -عقبة بن عامر [8] : عنه عليه السّلام: عليكم بالحناء فإنه خضاب الإسلام، أنه يصفي البصر، ويذهب بالصداع، ويزيد في الباه. وإياكم

(1) هجان: يقال امرأة هجان أي كريمة وتكون البيضاء من نسوة هجن بيّنات الهجانة.

ورجل هجان كريم الحسب نقيّه. وبعير هجان كريم.

(2) القنائي: لعله إبراهيم بن أحمد الكاتب أبو إسحاق.

راجع معجم البلدان والأنساب للسمعاني.

(3) أبو رمثة: هو أبو رمثة التيمي بكسر الراء من تيم الرباب ويقال التميمي قيل اسمه رفاعة بن يثربي وقيل يثربي بن رفاعة وفي اسمه اختلاف.

(4) الصنوبري: هو أحمد بن محمد الأنطاكي الصنوبري المتقدمة ترجمته.

(5) الجلّنار: زهر الرمان.

(6) المرارة: هنة لازقة بالكبد وهي التي تمرىء الطعام. تكون لكل ذي روح إلا النعام والإبل فإنها لا مرارة لها وجمعها مرارات ومرائر ويكني هنا للدلالة على القهر والغلبة.

(7) الزرق: جمع أزرق وزرقاء وقيل الزرقة: البياض حيثما كان.

(8) عقبة بن عامر: هو عقبة بن عامر الأنصاري المتقدمة ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت