فهرس الكتاب
54 -قيس بن أبي حازم: كان يخرج إلينا أبوبكر وكأن لحيته ضرام عرفج [1] .
55 -وعن أبي عامر الأنصاري [2] . رأيت أبا بكر الصديق يغير بالحناء والكتم [3] ، ورأيت عمر لا يغير بشيء، وقال: سمعت رسول الله يقول:
من شاب في الإسلام فله نور يوم القيامة. فلا أحب أن أغير نوري.
56 -وروى أبو ذر: إن أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم.
57 -وعن عبد الله بن أبي أوفى [4] : أن رسول الله سئل فقال: لو استقبلتم الشيب بالتواضع كان خيرا لكم.
58 -وعن عقبة بن عامر صاحب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أنه كان يختضب ويقول:
نسوّد أعلاها وتبقى أصولها ... وليس إلى رد الشباب سبيل
59 -أدهم بن محرز الباهلي [5] .
(1) ضرام عرفج: العرفج ضرب من النبات سهلي واحدته عرفجة طيب الريح أغبر إلى الخضرة له زهرة صفراء وليس له حب ولا شوك.
(2) ابن عامر الأنصاري: لم نقف على من كنيته أبو عامر الأنصاري في كتب الصحابة.
(3) الكتم: الكتم: نبت فيه حمرة يخلط مع الحناء ليشتد لونه وينبت في الشواهق والصخور فيتدلى تدليا خيطانا لصافا وهو أخضر وورقة كورق الآس.
والحناء: إذا خضب به مع الكتم جاء أسود.
(4) عبد الله بن أبي أوفى: هو عبد الله بن أبي أوفى علقمة بن خالد بن الحارث الأسلمي أبو معاوية وقيل أبو إبراهيم شهد الحديبيّة وكان من أصحاب الشجرة وقيل إنه شهد الخندق ثم نزل الكوفة حين نزلها المسلمون ومات بها سنة 87هـ.
راجع ترجمته في طبقات ابن سعد 6: 13وتهذيب التهذيب 5: 151والإصابة ص 38.
(5) أدهم بن محرز الباهلي: هو أدهم بن محرز بن أسد (أو أسيد) بن أخشن الباهلي كان فارسا من رجال أهل الشام وله شعر دخل على الحجاج بن يوسف وهو أشيب فأمره بالخضاب.
راجع المؤتلف والمختلف للآمدي ص 31وتاريخ ابن عساكر والبيان والتبيين.