فهرس الكتاب

الصفحة 1857 من 2267

يا خاضب الشيب الذي ... في كل ثالثة يعود

إن الخضاب إذا نضا ... فكأنه شيب جديد [1]

فدع المشيب وما يريد ... فلن يعود كما تريد

63 -قيل لعلي رضي الله عنه: لو غيرت شيبك يا أمير المؤمنين.

فقال: الخضاب زينة، ونحن في قوم في مصيبة [2] . يريد برسول الله صلّى الله عليه وسلّم.

64 -سئل الحسن عن الخضاب فقال: هو جزع قبيح.

65 -أعرابي:

ما بال شيخ قد تخدد لحمه ... ونضا ثلاث عمائم ألوانا

سوداء داجية وسحق مفوف ... وأجدّ أخرى بعد ذاك هجانا [3]

66 -الجماز في صفة سوداء: إذا كشرت فكأنها نخامة [4] على لبد أسود.

67 -ابن الرومي:

أكسبها الحب أنها صبغت ... صبغة حب القلوب والحدق [5]

(1) نضا: يقال نضا ثوبه: خلعه وألقاه عنه ونضاه من ثوبه. جرّده نضا الحناء ينضو عن اللحية أي خرج وذهب ونضاوة الخضاب ما يوجد منه بعد النصول. وقيل ما تيبس منه فألقي. ونضاوة الحناء ما يؤخذ من الخضاب بعد ما يذهب لونه في اليد والشعر.

(2) نحن قوم في مصيبة: يريد نحن قوم مصيبة وهي التي نزلت بوفاة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.

(3) مفوف: الفوف: واحدته فوقة وهو البياض الذي يكون في أظفار الأحداث.

وقيل هو الحبة البيضاء في باطن النواة التي تنبت منها النخلة.

وقيل الفوف: ضرب من برود اليمن.

وقيل الفوف: ضرب من عصب البرود.

وقيل الفوف: ثياب رقاق من ثياب اليمن موشاة.

(4) النخامة: من نخم الرجل نخما وتنخّم دفع بشيء من صدره أو أنفه واسم ذلك الشيء النخامة. وقال آخرون النخامة ضرب من حشام الأنف وهو ضيق في نفسه.

(5) يستعير السواد من حبة القلب ومن حدق العيون للتشبيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت