فهرس الكتاب

الصفحة 1877 من 2267

ما ذم إبلي عجم ولا عرب ... خدودها مثل طواويس الذهب

هذه حلي كانت نساء العرب تتخذها على خلقة أجنحة الطواويس.

71 -حذا علي لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم نعلين جديدين، فلما رآهما استحسنهما، فخر ساجدا ثم قال: أعوذ بنور وجهك أن استحسن شيئا مما أبغضت، فتصدق بهما ولم يلبسهما.

72 -قال فضيل [1] : في قوله تعالى: {لََا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلََا فَسََادًا} [2] : لا يستحسن شسعه على شسع [3] أخيه.

73 -الأحنف [4] : استجيدوا النعال فانها خلاخيل الرجال.

74 -جابر بن عبد الله: تختم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في يمينه.

75 -ابن عمر: كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إذا أراد أن يذكر الشيء أوثق في خاتمه خيطا.

76 -جعفر بن محمد [5] : كان خاتم علي [6] من ورق، ونقشه: نعم القادر الله.

77 -كان لأبي نواس خاتمان، أحدهما عقيق مربع وعليه:

تعاظمني ذنبي فلما عدلته ... بعفوك ربي كان عفوك أعظما

والآخر حديد صيني وعليه: الحسن يشهد أن لا إله إلا الله مخلصا وأوصى عند موته أن يقلع الفص ويغسل ويجعل في فمه.

(1) فضيل: هو فضيل بن عياض الزاهد.

(2) سورة القصص، الآية: 83.

(3) الشسع: هو زمام للنعل بين الإصبع الوسطى والتي تليها. وتأتي الشسع بمعنى طرف المكان أو القليل من المال.

(4) الأحنف: هو الأحنف بن قيس. تقدّمت ترجمته.

(5) جعفر بن محمد: هو جعفر الصادق بن محمد الباقر. تقدّمت ترجمته.

(6) علي: هو الإمام علي بن أبي طالب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت