فهرس الكتاب

الصفحة 1924 من 2267

29 -كان سيبويه [1] كثيرا ما يتمثل بهذا البيت:

إذا بل من داء به ظن أنه ... يجاد به الداء الذي هو قاتله

30 -المتنبي:

فإن أمرض فما مرض اصطباري ... وإن أحمم فما حمّ اعتزامي

وإن أسلم فما أبقى ولكن ... سلمت من الحمام إلى الحمام

31 -وقال آخر [2] :

كانت قناتي لا تلين لغامز ... فألانها الإصباح والإمساء

فدعوت ربي بالسلامة جاهدا ... ليصحني فإذا السلامة داء

قال رجل لفيلسوف: يا أبخر [3] . فقال: لا تعجب من هذا، فقد عفنت مساويك في صدري، وإن أخرجتها لم تجد من ذلك شيئا.

32 [شاعر] :

أنت لو جزت ببيت ... رضّ فيه المسك رضّا

وتنفست لقال النا ... س فيه قد توضّا

33 -سارّ أبخر أصم فقال له: قد فهمت قد فهمت. فلما ولى سئل عما قال له، فقال: ما أدري، ولكنه فسا في أذني.

34 -كان عمرو بن عدس [4] أبخر، ويقال لولده، أفواه الكلاب.

35 -عض عبد الملك على تفاحة ورمى بها إلى امرأته، فدعت بسكين، فقال لها: ما تصنعين به؟ قالت: أميط عنها الأذى. فشق عليه

(1) سيبويه: هو عمرو بن عثمان المعروف بسيبويه. تقدّمت ترجمته.

(2) البيتان منسوبان في زهر الآداب لعمرو بن قميئة الضبعي صاحب امرىء القيس.

(3) يا أبخر: يا منتن. والبخر: رائحة الفم المنتنة.

(4) عمرو بن عدس: هو عمرو بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم من بني تميم. كان الفرزدق يفخر به وبأخوته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت