فهرس الكتاب

الصفحة 1930 من 2267

شربه، فهو في أمن من وبائها.

68 -كان أنوشروان يمسك عما تميل شهوته إليه من الطعام، ويقول: تركنا ما نحبه لنستغني عن العلاج بما نكرهه.

69 -كتب الحسن بن سهل إلى أخ له: أجدني وإياك كالجسد الواحد إذا خص عضوا منه ألم عم سائره، فعافاني الله بعافيتك، وأدام لي الامتاع بك.

70 -قال أعرابي لمريض: كيف تجدك؟ قال: أجدني أقربكم إلى الله، قال: اللهمّ باعد عبدك منك.

71 -كشف الله ما بك من السقم، وطهرك بالعلة من الخطايا، ومتّعك بأنس العافية فأعقبك دوام الصحة.

72 -قطعت رجل عروة بن الزبير فقال له عيسى بن طلحة بن عبيد الله: والله ما كنا نعدها للصراع، لقد أبقى الله لك أكثرك، أبقى لك سمعك وبصرك ولسانك وعقلك ويديك وإحدى رجليك. قال: ما عزاني أحد بمثل ما عزيتني به.

73 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: العيادة قدر فواق [1] ناقة.

74 [شاعر] :

باخوانك الأدنين لا بك كلما ... شكوت إليّ اليوم من ألم الورد

بكل امرىء منهم بقدر احتماله ... فإن عجزوا عنه فحملته وحدي

75 -تقول العرب: قالت الحمى أنا أم ملدم [2] ، آكل اللحم وأمص الدم.

76 -وجد في لوح:

(1) الفواق: الوقت بين الحلبتين، والوقت بين قبضتي الحالب للضرع.

(2) أم ملدم: كنية الحمّى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت