فهرس الكتاب

الصفحة 1955 من 2267

217 -ربيعة الرقي [1] :

عينا ربيعة رمداوان فاحتسبي ... بكحلة منك تشفيه من الرمد

إن تكتحل منك عيناه فلا رمد ... على ربيعة يخشى آخر الأبد

218 -طعن في عين قتادة بن النعمان يوم أحد فندرت في وجنته، فردّها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فكانت أحد عينيه نظرا وأحسنها، فقال الخرنق الأوسي:

ومنا الذي سالت على الخد عينه ... فردت بكف المصطفى أيّما رد

فعادت كما كانت لأحسن حالها ... فيا طيب ما عين ويا طيب ما يد

219 -أبو الحسن الناجم.

قالوا اشتكت نرجستا وجهه ... قلت لهم أحسن ما كانا

حمرة ورد الخد شابتهما ... والصبغ قد ينفض أحيانا

يريد أحسن ما كان وجهه إذا رمد.

220 -ولد الأحنف ملتصق الأليتين حتى شق ما بينهما.

221 -شراعة بن الزندبود:

قالوا شراعة عنّين فقلت لهم ... الله يعلم أني غير عنّين [2]

فإن ظننتم بي الظن الذي زعموا ... فقربوني من بيت ابن رامين [3]

(1) ربيعة الرّقيّ: هو ربيعة بن ثابت بن لجأ بن العيذار الأسدي، أبو ثابت أو أبو شبانة الرقي، شاعر غزل متقدم. كان ضريرا. يلقب بالغاوي. عاصر المهدي العباسي ومدحه بعدة قصائد. وكان الرشيد يأنس به وله معه ملح كثيرة. مولده ومنشأه في الرقة (على الفرات، من بلاد الجزيرة) وإليها نسبته. قال صاحب الأغاني: هو من المكثرين المجيدين وإنما أخمل ذكره وأسقطه عن طبقته بعده عن العراق وتركه خدمة الخلفاء ومخالطة الشعراء. توفي سنة 198هـ.

راجع ترجمته في خزانة البغدادي 3: 55ونكت الهميان 151والأغاني.

(2) العنّين: الذي لا يأتي النساء ولا يريدهنّ.

(3) ابن رامين: كان يهتم بأمر الجواري في بيته. ذكره صاحب الأغاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت