فهرس الكتاب

الصفحة 1958 من 2267

أشعر منك، فقال أيمن: لا والله، ولكنك طرف ملول. فقال: أنا ملول وأنا أواكلك مذ كذا وكذا؟.

235 -دخل عمر بن عبد العزيز إلى اسطبل أبيه، فضربه فرس على وجهه، فأتى به أبوه، فجعل يمسح الدم عن وجهه ويقول: لئن كنت أشج بني أمية إنك لسعيد.

236 -كان المغيرة بن عبد الرّحمن بن الحارث بن هشام يطعم الطعام، وكان أعور فجعل أعرابي يديم النظر إليه حابسا نفسه عن طعامه، فقال له المغيرة في ذلك، قال: إنه ليعجبني طعامك وتريبني عينك. قال: وما يريبك من عيني؟ قال: أراك أعور وأراك تطعم الطعام وهذه صفة الدجال. وكانت عينه أصيبت في قتال الروم، فقال: الدجال لا تصاب عينه في سبيل الله.

237 -كان أبو أحمد بن جحش من المكافيف، وقد أخذ خطام ناقة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بعد فتح مكة، وهو يسعى بين الصفا والمروة، وهو يرتجز:

يا حبذا مكة من وادي ... أرض بها أهلي وعوادي

أرض بها ترسخ أوتادي ... أرض بها أمشي بلا هادي

238 -علي بن الجهم في مرض المتوكل:

لإمام الهدى البقاء الطويل ... ومنا لا به الصنى والنحول

كادت الأرض أن تميد لشكوا ... ك وكادت لها الجبال تزول

أنا أشكر إليك قسوة قلبي ... كيف لم ينصدع وأنت عليل

239 -دخل علي عليه السلام على صعصعة بن صوحان عائدا،

فقال علي لصعصعة: والله ما علمتك إلّا خفيف المؤونة، حسن المعونة، فقال صعصعة: وأنت يا أمير المؤمنين، إن الله في عينك لعظيم، وإنك بالمؤمنين لرحيم، وأنك بكتاب الله العليم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت