فهرس الكتاب

الصفحة 1966 من 2267

بحكمته إلى أخيه، كلما رأى شيئا مما يهودى ردته حكمته.

39 -قال رجال لفيلسوف: ما أشد فقرك! فقال: لو علمت ما الفقر لشغلك الغم لنفسك عن الغم لي.

40 -أعرابي: المال لا يصلح إلّا بالوالي يلي المال ربه وإن كان أحمق.

41 -قالوا: الغبن في شيئين، في الغلاء والرداءة، فإذا استجدت فقد أحرزت أفضلهما.

42 -شاعر:

خلق المال واليسار لقوم ... وأراني خلقت للإملاق

أنا فيما أرى بقية قوم ... خلقوا بعد قسمة الأرزاق

43 -قرىء على درهم في أحد جانبيه:

قرنت بالنجح وبي كلما ... يراد من ممتنع يوجد

وفي الجانب الآخر:

وكل من كنت له آلفا ... فالجن والأنس له أعبد

44 -الجاحظ: إنما هو شيء ألقاه الشيطان في قلوب العامة، وأجراه على ألسنتهم حتى قالوا: المغبون لا محمود ولا مأجور، فحملوا الجهلة على النظر في قيمة حبة، والإطلاع في لسان الميزان، وأخذ المعايين بالأيدي. وبالحري أن يكون المغبون محمودا ومأجورا وقالت الحكماء: السؤدد التغافل. وأدبنا رسول الله حيث قال: رحم الله رجلا سهل البيع سهل الشرى. وقال معاوية: إني لأجر ذيلي على الخدائع.

وعن الحسن البصري: لا يكون المؤمن مماكسا [1] .

(1) المكس: دراهم كانت تؤخذ من بائعي السلع في أسواق الجاهلية، أو ما يأخذه أعوان الدولة عن أشياء معيّنة عند بيعها أو إدخالها المدن. وماكسه: استحطّه الثمن واستنقصه إياه، والماكس والمكّاس: من يأخذ المكس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت