إبراهيم خليل الرّحمن فليفعلوا.
118 -سفيان: يعجبني الرجل يموت ولا يترك كفنا.
119 -اشترى سلمان وسقا من طعام وهو ستون صاعا، فقيل له، فقال: النفس إذا أحرزت رزقها اطمأنت.
120 -لما افتتحت بلخ [1] في أيام عمر وجدت على بابها صخرة مكتوب فيها: إنما يبين الغني من الفقير عند الانصراف من بين يدي الله بعد العرض.
121 -نبيه بن الحجاج:
قصر الناس بي ولو كنت ذا ما ... ل كثير لأجلب الناس حولي
ولقالوا أنت الكريم علينا ... ولحطوا إلى هواي وميلي
ولكلت المعروف كيلا هنيّا ... يعجز الناس أن يكيلوا بكيلي
122 -علي عليه السلام قال لابن الحنفية: يا بني إني أخاف عليك الفقر، فاستعذ بالله منه، فإن الفقر منقصة للدين، مدهشة للعقل داعية للمقت.
وعنه: إن الله فرض في أموال الأغنياء، أقوات الفقراء، فما جاع فقير إلّا بما متّع غني، والله سائلهم عن ذلك.
وعنه: العفاف زينة الفقر، والشكر زينة الغنى.
وعنه: ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء طلبا لما عند الله! وأحسن منه نية الفقراء على الأغنياء اتكالا على الله.
وعنه: من مات تعبا من كسب الحلال مات والله عنه راض.
عامر: أحب الناس إلى الله الفقراء، وكان أحب خلقه إليه الأنبياء فابتلاهم بالفقر.
(1) بلخ: مدينة مشهورة بخراسان. تقدّم تحديدها. راجع معجم البلدان 1: 479.