فهرس الكتاب

الصفحة 1987 من 2267

(1) الوقر: الثقل في السمع.

إذا ضرجوها ساعة بدمائها ... وحلّ عن الكوماء عقد شظاظها (1)

فإنك ضحاك إلى كل صاحب ... وأنطق من قس غداة عكاظها (2)

24 -أعرابي: كان فلان قوالا للحق، قواما بالقسط.

25 -قال رجل لآخر: أنت بستان الدنيا. فقال: وأنت النهر الذي يشرب منه ذلك البستان.

26 -وقال رجل لأبي عمر الزاهد صاحب كتاب الياقوتة في اللغة:

أنت والله عين الدنيا. فقال: وأنت بؤبؤ تلك العين.

27 -قال أعرابي ليحيى بن خالد: لولا ما أمسكت من رمق المكارم لقامت عليه المآتم.

28 -آخر: فلان حتف الأقران يوم النزال، وربيع الضيفان عشية النزول.

29 -آخر: فلان بحره مفعم، وخصمه مفحم.

30 -آخر: هو نبعة (3) أرومته، وأبلق (4) كتيبته، ومدرة (5) عشيرته.

ونابهم الذي عنه يفترون، وبابهم الذي إليه يضطرون.

31 -آخر: ذاك والله مضغة من ذاقها لفظها، وأنه مع ذلك عذب في أفواه الأصدقاء.

32 -آخر: ذاك والله مضغة من ذاقها لفظها، وأنه مع ذلك عذب في أفواه كان ماضيا.

(1) الكوماء: الناقة العظيمة السنام.

(2) قسّ: هو قسّ بن ساعدة الأيادي. كان يخطب في سوق عكاظ.

(3) الأرومة: الأصل. يقال هو من نبعة كريمة، أي من أصل كريم.

والنبع هو شجر تؤخذ من عيدانه الأقواس.

(4) أبلق كتيبته: رئيسها. والأبلق في الأصل ما كان في لونه سواد وبياض.

(5) مدره العشيرة: سيّدها الذي يذود عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت