13 -معاوية لعمرو بن عتبة: رحم الله أباك، والله لقد لصقت المصيبة بي، وإن كانت قد أخطأتني لقد أصابتني.
14 -عمران بن حطان:
يا حمز كيف يذوق الخفض معترف ... بالموت والموت فيما بعده جلل
15 -عبد الله الفقير إليه [1] :
حطمتني الخمسون والخمس حطما ... خطمتني إلى المنية خطما [2]
قد ظماني خوف المنيّة لكن ... خوف ما يعقب المنية أظما [3]
16 -عبدة بن الطبيب وكان حبشيا من لصوص الرباب، ولما أسنّ [4]
جمع بنيه وأنشدهم قصيدته التي منها:
وقد علمت بأن قصري حفرة ... غبراء يحملني إليها مرجع
فبكى بناتي شجوهن وزوجتي ... والأقربون إليّ ثم تصدّعوا [5]
17 -أبنّت الخنساء [6] أخاها، فقالت: لقد كان كريم الجدين،
(1) عبد الله الفقير إليه: هو الزمخشري نفسه مؤلف الكتاب.
(2) خطمتني إلى المنيّة: جرّتني إليها رغم أنفي. وخطم الرجل: ضرب أنفه. وخطمه بالخطام: جعله على أنفه وقهره. والخطام: حبل يجعل في عنق البعير ويثنى في خطمه ليقاد.
(3) ما يعقب المنية: الحساب.
(4) أسنّ: شاخ وكبر.
(5) تصدّعوا: تفرّقوا.
(6) الخنساء: هي تماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد الرياحية السّلمية، من مضر.
أشهر شواعر العرب واشعرهن على الإطلاق من أهل نجد. عاشت أكثر عمرها في العصر الجاهلي وأدركت الإسلام فأسلمت. ووفدت على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مع قومها بني سليم فكان رسول الله يستنشدها ويعجبه شعرها. أكثر شعرها وأجوده رثاؤها لأخويها (صخر ومعاوية) وكانا قد قتلا في الجاهلية. كان لها أربعة بنين شهدوا حرب القادسية (سنة 16هـ) فجعلت تحرّضهم على الثبات حتى قتلوا جميعا فقالت:
الحمد لله الذي شرّفني بقتلهم. ماتت سنة 24هـ.
راجع ترجمتها في شرح الشواهد 89والشعر والشعراء 123والدرّ المنثور 109.