فهرس الكتاب

الصفحة 2025 من 2267

اللهمّ كما جمعت بينهما في زيارة القبور فلا تفرق بينهما يوم النشور [1] .

فما بقي في المدينة أحد إلّا استحسن كلامه.

97 -لما احتضر إبراهيم عليه السلام قال: هل رأيت خليلا يقبض روح خليله؟ فأوحى الله إليه: هل رأيت خليلا يكره لقاء خليله؟ قال:

فاقبض روحي الساعة.

98 -نصر بن سيار [2] : كل شيء يبدو صغيرا ثم يكبر، إلّا المصيبة فإنها تبدو كبيرة ثم تصغر.

99 -ابن المعتز: إذا كثر الناعي إليك كثر الناعي بك.

100 -وقال نادب الإسكندر: مالك لا تقل عضوا من أعضائك؟

وكنت تستقل بملك العباد والبلاد.

101 -وقال رئيس الطباخين: قد نضدت النضائد، وألقيت الوسائد، ونصبت الموائد، ولست أرى عميد المجلس.

102 -وقف علي عليه السلام على منبر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، والله إن الجزع لقبيح إلّا عليك، وأن الصبر لجميل إلّا عنك، وإن المصيبة بك لأجل، وإما بعدك وما قبلك جلل.

ثم قال:

(1) يوم النشور: يوم القيامة.

(2) نصر بن سيّار: هو نصر بن سيّار بن رافع بن حرّي بن ربيعة الكناني، أمير من الدهاة الشجعان. كان شيخ مضر بخراسان، ووالي بلخ. قويت الدعوة العباسية في أيامه فكتب إلى بني مروان بالشام يحذّرهم وينذرهم فلم يأبهوا للخطر. وهو صاحب الأبيات التي أوّلها:

أرى خلل الرماد وميض جمر ... ويوشك أن يكون له ضرام

أرسلها إلى مروان. قال الجاحظ: كان نصر من الخطباء الشعراء يعدّ في أصحاب الولايات والحروب والتدبير والعقل وسداد الرأي. توفي سنة 131هـ.

راجع ترجمته في خزانة البغدادي 1: 326وابن خلدون 3: 125.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت