4 -مطرف [1] : لا تنظروا إلى خفض عيش الملوك ولين رياشهم، ولكن انظروا إلى سرعة ظعنهم [2] وسوء منقلبهم.
5 -أبو عمران الجويني: بلغنا أنه إذا كان يوم القيامة أمر الله بكل جبار، وبكل من يخاف الناس شره وشدة بأسه، فيوثقون في الحديد، ثم أمر بهم إلى النار فأوصدها عليهم، فلا والله لا تستقر أقدامهم على قرار أبدا، ولا والله لا ينظرون إلى أديم السماء أبدا، ولا والله لا تلتقي جفونهم على غمض أبدا.
6 -الأعمش [3] : قال لي أبو وائل شقيق بن سلمة: يا أبا سليمان، ليس لنا من أمرائنا واحدة من ثنتين: لا تقوى في الإسلام، ولا حلم من أحلام الجاهلية.
7 -أبو عبيد الله الأشعري وزير المهدي:
لله دهر أضعنا فيه أنفسنا ... بالجهل لو أنه بعد النهي عادا
أفسدت ديني بإصلاحي خلافتهم ... وكان إصلاحها للدين إفسادا
ما قرّبوا أحدا إلّا ونيتهم ... أن يعقبوه من التقريب إبعادا
8 -قيل لعبد الملك: أقتلت عمرو بن سعيد الأشدق؟ فقال: قتلته وهو أعز عليّ من دم ناظري، ولكن لا يجتمع فحلان في شول [4] .
9 -سمع زياد رجلا يسب الزمان فقال: لو كان يدري ما الزمان لضربت عنقه، إنما الزمان هو السلطان.
(1) مطرف: هو مطرف بن عبد الله بن الشخير الجرشي العامري توفي سنة 95هـ. وفي سنة وفاته خلاف. تقدّمت ترجمته.
(2) سرعة ظعنهم: سرعة ارتحالهم وزوالهم أي موتهم.
(3) الأعمش: هو أبو محمد سليمان بن مهران، قارىء، حافظ، توفي سنة 148هـ.
تقدّمت ترجمته.
(4) الشول: الناقة التي ترفع ذنبها للفحل للّقاح.