فهرس الكتاب

الصفحة 2071 من 2267

ولكل امرىء ما اكتسب، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

149 -عمر رضي الله عنه: أشقى الولاة من شقيت به رعيته.

150 -عثمان رضي الله عنه: ما يزع الله بالسلطان أكثر مما يزع بالقرآن.

151 -معاوية: ما أخاف على ملكي إلّا ثلاثة: الحسين بن علي، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن الزبير، قيل: فلم لا تقتلهم؟ فقال: فعلى من أتأمر؟.

152 -زياد بن أبيه: طوبى لمن له دويرة تؤويه، وتجارة تكفيه، وجارية ترضيه، ولا نعرفه نحن فنؤذيه.

153 -عبد الملك: أنصفونا يا معشر الرعية، تريدون منا سيرة أبي بكر وعمر، ولا تسيرون فينا ولا في أنفسكم بسيرة رعية أبي بكر وعمر.

نسأل الله أن يعين كلا على كل.

154 -الحجاج: جور السلطان خير من ضعفه، لأن ذلك يخص، وهذا يعم.

155 -أبو العباس السفاح: ما أقبح بنا أن تكون الدنيا بأيدينا وأولياؤنا خالون من أيادينا!.

156 -قرأ الرشيد قوله تعالى: {أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهََذِهِ الْأَنْهََارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي} [1] ، فقال: لعنه الله، ادعى الربوبية بملك مصر، والله لأولينها أخس خدمي، فولّاها الخصيب [2] . وكان على وضوئه.

157 -أخذ في مبايعة المهتدي بالله قبل أن يخلع المعتز نفسه، فقال المهتدي: لا يجتمع أسدان في غابة، ولا فحلان في عانة.

(1) سورة الزخرف، الآية: 51.

(2) الخصيب: حاكم مصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت