فهرس الكتاب
142 -ما رأيت على امرأة أحسن من شحم، ولا على رجل أحسن من فصاحة.
143 -الشعبي: ما سمعت أحدا يخطب إلّا تمنيت أن يسكت مخافة أن يخطىء ما خلا زيادا فإنه لا يزداد إكثارا إلّا إزداد إحسانا.
144 -ارتج [1] على خالد بن عبد الله القسري فقال: إن هذا القول يجيء أحيانا ويذهب أحيانا، فيمتد عند مجيئه سببه، ويعز عند غروبه طلبه، وربما كوبر فأبى، وعولج فقسا، وقد يختلج من الجريء جنانه، وقد يرتج على البليغ لسانه.
145 -كان أيوب يقول: ما أحد سمع كلام الحسن إلّا ثقل عليه كلام الرجال بعده.
146 -أعرابي:
إني إذا استنشدت لا أحنبطي ... ولا أزيد كثرة القميطي
147 -الأحنف سمعت كلام أبي بكر حتى مضى، وكلام عمر حتى مضى، وكلام عثمان حتى مضى، وكلام علي حتى مضى، ولا والله ما رأيت فيهم أبلغ من عائشة.
148 -قال معاوية: ما رأيت أبلغ من عائشة، ما أغلقت بابا فأرادت فتحه إلّا فتحته، ولا فتحت بابا فأرادت اغلاقه إلّا أغلقته.
149 -ابن عون: كنت أشبّه لهجة رؤبة [2] بلهجة الحسن.
150 -قال المنتجع لرجل: ما علمت ولدك؟ قال: الفرائض.
(1) الارتجاج في الكلام: العيّ. يقال: ارتجّ عليه: أي امتنع عليه الكلام والذين ارتج عليهم الكلام كثيرون. راجع بهذا الشأن كتابنا «طرائف من التراث العربي» ص 332 طبعة دار الفكر اللبناني.
(2) رؤبة: هو رؤبة بن العجّاج. تقدّمت ترجمته.