يميت الخلاط عتاب النساء ... ويحيي اجتناب الخلاط العتابا
26 -قيل لشيخ كانت امرأته تشارّه [1] : أما أحد يصلح بينكما؟ قال:
لا، مات الذي كان يصلح بيننا.
27 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: أعروا النساء يلزمن الحجال [2] .
28 -خطب مغمور مغمورة، فقيل لوليها: تعمم لكم فزوجتموه؟
قال: إنا قد تبرقعنا قبل أن يتعمم لنا.
29 -الأصمعي: تكلم أعرابي فطمح به لسانه فقال: لا تنكحن واحدة فتحيض إذا حاضت وتمرض إذا مرضت، ولا تنكحن اثنتين فتكون بين شرتين، ولا تنكحن ثلاثا فتكون بين أثاف [3] ، ولا تنكحن أربعا فيفلسنك ويهرمنك ويبخلنك ويحقرنك.
قيل له: حرمت ما أحل لله؟ قال: سبحان الله كوزان وقرصان وعبادة الرّحمن.
30 -قال مصعب لسكينة [4] : أنت مثل البغلة لا تلدين. قالت لا والله، ولكن أبى كرمي أن يقبل لؤمك.
31 -بعضهم: رأيت بطريق مكة أعرابية ما رأيت أحسن منها، فقعدت أنظر إليها متعجبا من جمالها، فجاء شيخ قصير فأخذ بأذنها فسارّها ومضى، فقلت من هذا؟ قالت: زوجي، قلت: كيف ترضى مثلك بمثله؟ فقالت:
(1) تشارّه: تغضبه.
(2) الحجال: جمع حجلة وهي ستر يضرب للعروس في جوف البيت. وربات الحجال:
كناية عن النساء.
(3) الأثاف: جمع أثفية: أحد ثلاثة حجارة توضع عليها القدر.
(4) سكينة: هي سكينة بنت الحسين ومصعب زوجها وهو مصعب بن الزبير. توفيت السيدة سكينة سنة 117هـ. تقدّمت ترجمتها.