63 -كأنها أم خارجة يقال لها خطب فتقول نكح [1] .
64 -وما هي إلّا نظرة فتذبل رجلاها وتسقط للجنب.
65 -بخرّ فلان امرأته بمثلته، وأولاها الهقعة [2] ، وتلقاها الأثافي [3] : إذا طلقها ثلاثا.
66 -شكت امرأة إلى عمر بن الخطاب قلّة غشيان زوجها فقالت:
إني أجنب عنه في الشهر مرة. فقال عمر: إن في ذلك شقاء للعاشق، وحملا للتائق.
67 -خطب الحسن رابعة، فقالت بشرط أن أدع أنا تسعا وأنت واحدة. قال: وما هي؟ قالت يزعمون أن الشهوة تسع منها للنساء وواحدة منها للرجال، فأبى، فنقمت عليه. فسمعت بعد ذلك موعظته فقالت:
وغير تقي يأمر الناس بالتقى ... طبيب يداوي والطبيب مريض
68 -الأبكار أشد حبا وأقل خبا [4] .
69 -خالد بن صفوان المنقري:
عليك إذا ما كنت لا بد ناكحا ... ذوات الثنايا الغر والأعين النجل [5]
(1) أم خارجة: هي عمرة بنت سعد بن عبد الله بن ثعلبة. ونكاح أم خارجة يضرب به المثل في السرعة.
راجع حكاية أم خارجة مع السيد الحميري حيث تزوّجا بالمتعة في كتابنا: طرائف الأصفهاني في كتاب الأغاني ص 210طبعة دار الكتب العلمية.
(2) الهقعة: ثلاثة كواكب نيّرة قريب بعضها من بعض فوق منكب الجوزاء. وقيل: هي رأس الجوزاء كأنها أثافي وهي منزل من منازل القمر وبها شبّت الدائرة التي تكون بجنب بعض الدواب. وفي حديث ابن عباس: طلّق ألفا يكفيك منها هقعة الجوزاء أي يكفيك من التطليق ثلاث تطليقات.
(3) الأثافي: هي أحجار ثلاثة ترتكز عليها القدر.
(4) الخبّ: الخداع.
(5) الثنايا الغرّ: الأسنان البيضاء. والأعين النجل: الواسعة الحسناء.