فهرس الكتاب

الصفحة 2134 من 2267

93 -قال الحجاج لابن القرية: أي النساء أحب إليك؟ قال: الودود

الولود، التي أعلاها عسيب [1] ، وأسفلها كثيب، آخذهن من الأرض إذا جلست، وأطولهن في السماء إذا قلمت، التي إن تكلمت رودت، وإن صنعت جودت، وإن مشت تأودت [2] ، العزيزة في قومها، الذليلة في نفسها، الحصان [3] من جارها، الهلوك [4] إلى بعلها.

94 -وعن خالد بن صفوان: حصان من جارها، ما جنة على بعلها.

95 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: إنما النساء لعب فتخيروا.

96 -استعمل عثمان رضي الله عنه الوليد بن عقبة بن أبي معيط على صدقات كلب؟ فتزوج له نائلة بنت الفرافصة [5] بن الأحوص النصراني، فقال: زوجتني نصرانية؟ قال: إن رأتك أسلمت، فقدم بها وقد أسلمت.

فلما خلا بها قال لها: أتأتينا أم نأتيك، قالت: بل نأتيك ونعمة عين، تكلفنا إليك السير من أرض قومي وهي أبعد من ناحية البيت. فقال: إنك ترين شيبا وتعليا في السن، وإن عندي بقية من علالة. فقالت: إن أحب الأزواج إلي من ذهبت عنه متعة الشباب، ووثقت برأيه حلمه. فقيل له:

(1) عسيب: اسم جبل.

(2) تأوّدت في مشيتها: تمايلت في غنج ودلال.

(3) المرأة الحصان: العفيفة.

(4) المرأة الهلوك: التي تحرص على زوجها، وهي الحسنة التبعّل له. وفي حديث مازن: إني مولع بالخمر والهلوك من النساء.

(5) نائلة بنت الفرافصة: زوجة عثمان بن عفان. كانت خطيبة. شاعرة، حملت إليه من بادية السماوة فتزوجها وأقامت معه في المدينة. ولما كان بدء الثورة عليه نصحته باستصلاح علي بن أبي طالب، وكان قد جاء وحذّره، فأرسل إليه يدعوه، فقال عليّ: قد أعلمته أني لست بعائد. ودخل المصريون دار عثمان وبأيديهم السيوف فضربه أحدهم فألقت «نائلة» نفسها على عثمان وصاحت بخادمها رباح فقتل الرجل.

وهجم آخر فوضع ذباب السيف في بطن عثمان فأمسكت نائلة السيف فحزّ أصابعها، وقتل عثمان فخرجت تستغيث، ففرّ القتلة. فكتبت إلى معاوية تصف دخول القوم على عثمان وأرسلت إليه قميصه مضرجا بالدم وبعض أصابعها المقطوعة. ولما سكنت الفتنة خطبها معاوية لنفسه فأبت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت