فهرس الكتاب

الصفحة 2141 من 2267

وما كنت أخشى أن أكون جنازة ... عليك ومن يغتر بالحدثان [1]

فأي امرىء ساوى بأم حليلة ... فلا عاش ذلا في شقا وهوان [2]

لعمري لقد أيقظت من كان نائما ... وأسمعت من كانت له أذنان [3]

أهمّ بأمر الحزم لو أستطيعه ... وقد حيل بين العير والنزوان [4]

كان قد خبأ سيفه تحت فراشه، فلما جلست رفع السيف ليضربها به فلم يقدر، فهو معنى قوله: أهم بأمر الحزم.

122 -شيخ من بلعنبر كان يقول: النساء ثلاث: معينة لينة عفيفة مسلمة. تعين أهلها على العيش، ولا تعين العيش على أهلها. وأخرى وعاء للولد. وأخرى غل قمل يضعه الله في عنق من يشاء.

123 -علي عليه السلام: خير نسائكم العفيفة في فرجها، الغلمة لزوجها.

124 -عروة بن الزبير: ما رفع أحد نفسه بعد الإيمان بالله بمثل منكح صدق، ولا وضع أحد نفسه بعد الكفر بالله بمثل منكح سوء. ثم قال: لعن فلانة، ألفت بني فلان بيضا طوالا فقلبتهم سودا قصارا.

125 -بغثر الأسدي:

وأول خبث الماء خبث ترابه ... وأول خبث القوم خبث المناكح

126 -أبو عمرو بن العلاء عن رجل: لا أتزوج امرأة حتى أنظر إلى ولدي منها، قيل: كيف؟ قال: أنظر إلى أبيها وأمها بأنها تجيء بأحدهما.

(1) في لسان العرب مادة (جنز) قال ابن منظور: «وإذا ثقل على القوم أمر أو اغتمّوا به فهو جنازة عليهم» وأنشد هذا البيت.

(2) رواية الأغاني (بشرحنا 15: 76) : فلا عاش «إلّا» في شقا وهوان.

(3) رواية الأغاني: لعمري لقد «نبّهت» ورواية الكامل 2: 345لقد أنبهت.

(4) العير: الحمار وأراد بالنزوان: النكاح. وفي الأغاني اختلاف في ترتيب الأبيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت