فهرس الكتاب

الصفحة 2144 من 2267

137 -تزوج الفضل بن الربيع منصرفه من الحج بدوية من بني كلاب، فقال عثمان بن سالم مولى بني لوذان:

نأت شعثاء عنك فما تزور ... ولطت دونها عنك الستور

فراحت في القباب الحمر خود ... مبتلة لها وجه نظير

وأمست دونها حرس شداد ... وأبواب مظاهرة ودور

فقلت لمنكحي شعثاء مولى ... وفي أحيائها حسب وخير

أمن عوز نزوجها الموالي ... لحاك إلهك العالي القدير

138 -سئل عبد الله بن الزبير عن المتعة، فقال: الذئب يكنى أبا جعدة. يريد أنها تسمى متعة وهي زنا.

139 -سمع عمر رضي الله عنه ذات ليلة من بيت مغنية تقول [1] :

تطاول هذا الليل وإزداد جانبه ... وأرقني أن لا خليل ألاعبه [2]

فو الله لولا الله لا شيء غيره ... لحرك من هذا السرير جوانبه [3]

فأمر برد زوجها.

140 -خطب محمد بن الوليد بن عتبة إلى عمر بن عبد العزيز أخته، فقال: الحمد لله ذي العز والكبرياء، وصلّى الله على محمد خاتم الأنبياء. أما بعد فقد أحسن بك ظنا من أودعك حرمته، واختارك ولم يختر

(1) الخود من النساء: الشابة الحسنة الحيّية.

(2) راجع القصة في كتابنا «طرائف الخلفاء والملوك» ص 14بعنوان: عمر يحدّد مدة غياب الزوج عن زوجته وفيها تفصيل.

(3) رواية «طرائف الخلفاء والملوك» :

ألا طال هذا الليل وازورّ جانبه ... وليس إلى جنبي خليل ألاعبه

فو الله لولا الله تخشى عواقبه ... لحرّك من هذا السرير جوانبه

وبعده:

مخافة ربّي والحياء يعفّني ... وإكرام بعلي أن تنال مراتبه

وفي القصة أن عمر أمر أن لا يغيب الرجل عن امرأته أكثر من أربعة أشهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت