فهرس الكتاب

الصفحة 2170 من 2267

60 -الشكر يقي النعمة من الارتجاع، ويجعلها في حمى من الانتزاع.

61 -موسى صلوات الله عليه: يا رب، دلني على خفيّ نعمتك، فقال: النفسان، يدخل أحدهما وهو بارد، ويخرج الآخر وهو حار، ولولاهما لفسد عيشك. وهل تبلغ قيمة نفس منهما؟.

162 -كان الصاحب [1] يقول: أنا استحسن قول البحتري: الشكر نسيم النعم.

63 -حكيم: لا تصطنعوا [2] ثلاثة: اللئيم فإنه بمنزلة السبخة [3] ، والفاحش فهو يرى أن الذي صنعت إليه إنما هو لمخافة فحشه، والأحمق فهو لا يعرف قدر ما أسديت إليه.

64 -وإذا اصطنعت الكريم فاصنع المعروف واحصد الشكر.

65 -من مدحك بما ليس فيك فلا تأمنن بهته إياك، ومن أظهر لك شكر ما لم تأت إليه فاحذر أن يكفر بنعمتك.

66 -تعليم الأبله إبطال للعلم، واصطناع الكفور إضاعة للنعمة، فعليك بإرتياد الموضع قبل الإقدام على العمل.

67 -الشكر أفضل من النعم لأنه يبقى وتلك تفنى.

68 -كان المهدي يقول: ما توسل أحد إليّ بوسيلة، ولا تذرع بذريعة، هي أقرب من تذكيري يدا سلفت مني إليه، أتبعها بأختها، وأحسن ريّها. لأن منع الأواخر يقطع شكر الأوائل.

69 -محمود الوراق:

إذا كان شكري نعمة الله نعمة ... علي له في مثلها يجب الشكر

فكيف بلوغ الشكر إلّا بفضله ... وإن طالت الأيام واتسع العمر

(1) الصاحب: هو الصاحب بن عبّاد.

(2) لا تصطنعوا: لا تعملوا خيرا وتأتوا معروفا.

(3) السبخة: الأرض التي لا تصلح للزراعة ولا تعطيك شيئا.

إذا مس بالسراء عم سرورها ... وإن مس بالضراء أعقبها الأجر

وما منهما إلّا له فيه نعمة ... تضيق بها الأوهام والبر والبحر

70 -أبو شراعة القيسي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت