المسيب: يتزوج أفسق الفاسقين أشرف امرأة بالمدينة.
52 -رأى نبطي [1] الحجاج بن يوسف الثقفي في المنام، فقال له:
إلى ما صيرك ربك؟ قال: وماذا عليك يا ابن الفاعلة؟ فقال: ما سلمنا من فعلك حيا ولا من سبك ميتا.
53 -نام عبود، وكان عبدا أسود حطّابا في محتطبه أسبوعا، فضرب به المثل فقيل: قد نام نومة عبود.
54 -قيل تماوت على أهله وقال: اندبوني لأعلم كيف تندبوني إذا متّ. فسجّي وندب، فإذا به قد مات.
55 -وقال عبد الله بن الحجاج:
قوموا فأهل الكهف مع عب ... ود عندكم صراصر
56 -يقال إن ملك الرؤيا ينسخ من اللوح المحفوظ ما كتب للعبد فيريه في منامه.
57 -رأى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أسيد بن أبي العيص في الجنة بعد موته، فأولها لولده عتاب بن أسيد.
وعنه صلّى الله عليه وسلّم: الرؤيا الصالحة بشارة للمؤمن بما له عند الله من الكرامة في الآخرة.
58 -قال أشعب لرجل: رأيتك مطليا بعذرة. فقال: هو عملك الخبيث ألبسكه الله، وعملي الطيب ألبستنيه. قال: في الرؤيا شيء آخر، قال: وما هو؟ رأيتك تلحسني ورأيتني ألحسك [2] .
(1) النبط: جيل من الناس كانوا ينزلون القطائع بين العراقين أو سواد العراق وهم الأنباط. كان لهم في قديم الزمان دولة ومدينة. الواحد نبطي.
(2) هذه الطرفة رواها المدائني والكلام فيها موجّه لامّه وليس «لرجل» كما قال الزمخشري.
راجع هذه الطرفة (كما رواها أبو الفرج) في كتابنا «طرائف الاصفهاني في كتاب الأغاني» ص 10.