فهرس الكتاب

الصفحة 2197 من 2267

وقد أووا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ونصروه حتى أظهر الله الإسلام؟ قال الجرمي:

وكيف يكون قلة الحياء؟.

13 -كان يقال: إثنان لا يتفقان أبدا القناعة والحسد. وإثنان لا يفترقان أبدا الحرص والقحة.

14 -هجا أبو الهول الفضل بن يحيى، ثم أتاه راغبا إليه، فقال له:

بأي وجه تلقاني؟ قال: بالوجه الذي ألقى به ربي وذنوبي إليه أكثر.

فضحك ووصله.

15 -شاعر:

أكول لأرزاق العباد إلى شتا ... صبور على سوء الثناء وقاح

16 -من جسر أيسر، ومن هاب خاب.

17 -المسترسل موقى، والمحترس ملقى.

18 -شاعر:

لا تكونن في الأمور هيوبا ... فإلى خيبة يصير الهيوب

19 -آخر:

إذا رزق الفتى وجها وقاحا ... تقلّب في الأمور كما يشاء

20 -آخر:

إذا لم تصن عرضا ولم تخش خالقا ... وتستح مخلوقا فما شئت فاصنع

21 -من سبح في النهر الذي فيه التمساح عرض نفسه للهلكة.

22 -علي عليه السلام: إذا هبت أمرا فقع فيه، فإن شدة توقيه أعظم مما تخاف منه.

23 -كان الحسن: إذا ذكر أهل السوق والغوغاء قال: قتلة الأنبياء.

24 -وقال علي عليه السلام فيهم: إذا اجتمعوا ضروا، وإن تفرقوا نفعوا. قيل: قد علمنا مضرة إجتماعهم، فما منفعة افتراقهم؟ يرجع أصحاب المهن إلى مهنهم فينتفع الناس بهم. كرجوع البناء إلى بنائه، والنساج إلى منسجه، والخباز إلى مخبزه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت