32 -ما جزاء السفيه سبّ، ولكن إذا عدا الثور تنتزع أنيابه.
33 -الأحنف بن قيس:
وذي ضعن أمت القول عنه ... بحلم فاستمر على المقال
ومن يحلم وليس له سفيه ... يلاق المعضلات من الرجال
34 -شاعر:
لا بد لسؤدد من أرماح ... ومن عديد تتقي بالراح
ومن سفيه دائم النباح
35 -أتى علي عليه السلام بجان ومعه غوغاء، فقال: لا مرحبا بوجوه لا ترى عند سوءة.
36 -الفند الزماني [1] :
وبعض الحلم عند الجه ... ل للذلة اذعان
وفي الشر نجاة حي ... ن لا ينجيك إحسان
(1) الفند الزماني: هو شهل بن شيبان بن ربيعة بن زمّان الحنفي، من بني بكر بن وائل، شاعر جاهلي. كان سيد بكر في زمانه، وفارسها وقائدها. وهو من أهل اليمامة.
شهد حرب بكر وتغلب، وقد ناهز عمره المئة. وفي ديوان الحماسة شيء من شعره.
يقول ابن جنّي: سمّي «الفند» لعظم خلقته تشبيها بفند الجبل، وهو القطعة منه.
توفي نحو سنة 70قبل الهجرة.
راجع ترجمته في شرح الشواهد 320والمبهج لابن جني 14وخزانة البغدادي 2: