5 -الجاحظ: ما استعطف السلطان، ولا استرضى الغضبان، ولا
استلّت السخائم، ولا استدفعت المغارم بمثل هذه الهدايا.
6 -في نشر المهاداة طي المعاداة.
7 -التهادي سنة متقبلة، ومكرمة متقيلة.
8 -عائشة: اللّطفة [1] عطفة تزرع في القلوب المحبة.
وعنها: كان رسول الله يقبل الهدية، ويثيب عليها ما هو خير منها.
9 -وعنه عليه السّلام: الهدية رزق من الله، فمن أهدي إليه شيء فليقبله.
وعنه: نعم الشيء الهدية أمام الحاجة.
وعنه: تهادوا تحابوا.
10 -قدم غلام لعلي رضي الله عنه، فأهدى للحسن والحسين دون ابن الحنفية. فتمثل علي بقول عمرو بن كلثوم:
وما شر الثلاثة أم عمرو ... بصاحبك الذي لا تصحبينا
فأهدى إليه.
11 -الجاحظ:
لو كنت لا أهدي إلى أن أرى ... شيئا على قدرك أو قدري
لكنت أهدي سدرة المنتهى ... ترفل في أنوابها الخضر [2]
12 -كتب المؤيد إلى المتوكل مع قارورة دهن: إن الهدية متى كانت من الصغير إلى الكبير فكلما لصقت ودقت كانت أبهى وأحسن. وإذا كانت من الكبير إلى الصغير فكلما عظمت وجلت كانت أوقع وأنفع.
(1) اللّطفة: الهدّية.
(2) السّدر: شجر النبق، وسدرة المنتهى في أقصى الجنة إليها تبتهي علم الأولين والآخرين ولا يتعدّاها.