فهرس الكتاب

الصفحة 2204 من 2267

20 -أبو العالية: إذا دخلت الهدية صر الباب وضحكت الأسكفة [1] .

21 -كان ابن عباس يروي: من أهديت إليه هدية وعنده قوم فهم شركاؤه فيها. فأهدى إليه صديق ثيابا من ثياب مصر، وعنده قوم، فذكر الخبر فقال: إنما ذلك فيما يؤكل ويشرب، أما في ثياب مصر فلا.

22 -كعب الأحبار: قرأت فيما أنزل الله على أنبيائه: الهدية تفقأ عين الحكيم.

23 -وفي نوابغ الكلم [2] : إن البراطيل [3] تنصر الأباطيل.

24 -شفع مسروق لرجل شفاعة، فأهدى له جارية، فغضب وقال:

لو علمت أن في نفسك هذا ما تكلمت فيها، ولا أتكلم فيما بقي منها أبدا، سمعت ابن مسعود يقول: من شفع شفاعة ليرد بها حقا، أو يدفع بها ظلما فأهدي له فقبل بذلك السحت [4] ، قالوا: ما كنا نرضى السحت إلا الأخذ على الحكم. قال: الأخذ على الحكم كفر.

25 -كان شقيق يقول لجاريته: يا بركة، إن جاءك أصحابي بشيء فخذيه وإن جاءك يحيى بشيء فردّيه. وكان يحيى ابنه قاضيا على الكناسة [5] .

26 -كتب الحمدوني إلى جارية اسمها برهان وقد حج مواليها.

حجوا مواليك يا برهان واعتمروا ... وقد أتتك الهدايا من مواليك

(1) الأسكفة: عتبة الباب التي يوطأ عليها، والساكف أعلاه الذي يدور فيه الصائر، والصائر أسفل طرف الباب الذي يدور أعلاه.

(2) نوابغ الكلم: من مؤلفات الزمخشري. راجع مقدمتنا في أول هذا الكتاب.

(3) البراطيل: الرشوة.

(4) السّحت: المال الحرام.

(5) الكناسة: محلّة بالكوفة عندها واقع يوسف بن عمر الثقفي زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.

فأطرفيني مما أطرفوك به ... ولا تكن طرفتي غير المساويك (1)

ولست أقبل إلا ما جلوت به ... ثنيّتيك وما ردّدت في فيك

27 -كان إبراهيم بن أدهم إذا أهدي إليه شيء لم يرده، وكأفأ بمثليه، فإذا لم يجد إلا ثوبه خلعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت