لباسه شملة من وبر أو شعر، ودواؤه بول الإبل، وطيبه القطران وبعر الظبي، وحلي امرأته الودع [1] ، وثماره المقل [2] ، وصيده اليربوع [3] ، في مفازة [4] لا يسمع فيها إلا تنئيم بومة وزقاء هامة [5] وعواء ذئب، وهو راض بذلك مفتخر به.
83 -عمر بن أبي عمر النوفاني:
غلا السعر في بغداد من بعد رخصه ... وإني في الحالين بالله واثق
فلست أخاف الضيق والله واسع ... غناه ولا الحرمان والله رازق
84 -التهستاني:
غني بلا دنيا عن الناس كلهم ... وإ الغنى إلا عن الشيء لا به
85 -العمركي:
نظرت فلما لم أر الناس كالناس ... أمتّ رجائي واسترحت إلى الياس
86 -الحارث النجراني:
صبرت النفس لا أه ... لع من حادثة الدهر
رأيت الرزق لا يك ... سب بالعرف ولا النكر
ولا بالعقل والدين ... ولا بالجاه والقدر
ولا بالسلف الأم ... ثل أهل الفضل والذكر
ولا بالسمر اللو ... ن ولا بالقضب البشر
(1) الودع: مناقيف صغار تخرج من البحر أو جوف في جوفها دويبة. الواحدة ودعة جمع ودعات.
(2) المقل: ثمر شجر الدوم، وهو أيضا صمغ شجرة يتداوى به.
(3) اليربوع: نوع من الفأر قصير اليدين طويل الرجلين جمع يرابيع.
(4) المفازة: الصحراء الواسعة.
(5) الهامة، والجمع الهام: نوع من البوم الصغير يألف القبور والأماكن الخربة ينظر من كل مكان أينما درت أدار رأسه واحدته هامة وتسمى أيضا الصدى.